الإشكال البسيط في المثال هو أن "اللائحة التنظيمية" ليست دائمًا طبقة مستقلة بعد اللائحة التنفيذية. أحيانًا توجد، وأحيانًا لا توجد أصلًا. وقد تصدر بدلًا منها ضوابط، تعليمات، أدلة إجرائية، معايير فنية، أو قرارات تنفيذية من الجهة المختصة.

الأدق أن يكون التسلسل هكذا:

1. النظام

يضع الإطار التشريعي العام والصلاحيات والالتزامات الأساسية.

مثال:

يوجد رسم على العقارات الشاغرة وفق ضوابط معينة.

ويحدد عادة:

  • الهدف من النظام
  • التعاريف الأساسية
  • الجهة المختصة
  • وجود رسم أو التزام
  • المخالفات والعقوبات بشكل عام
  • منح صلاحية إصدار اللوائح

بمعنى:
النظام يجيب على سؤال: "ماذا؟ ولماذا؟ ومن المسؤول؟"


2. اللائحة التنفيذية

تشرح كيف يُنفذ النظام عمليًا.

مثل:

  • كيف يُعرّف العقار الشاغر؟
  • ما مدة الشغور؟
  • كيف يتم الاحتساب؟
  • كيف يتم التقييم؟
  • كيف يتم الإفصاح؟
  • كيف تصدر الفواتير؟
  • كيف يتم السداد؟
  • كيف يتم الاعتراض؟
  • حالات الإعفاء

بمعنى:
اللائحة التنفيذية تجيب على سؤال: "كيف نطبق النظام؟"


3. التعليمات التنظيمية / الضوابط / الأدلة الإجرائية (إن صدرت)

وهنا التصحيح المهم بدل مصطلح اللائحة التنظيمية بصياغته المطلقة.

هذه تنظم التشغيل اليومي والرقابة الفنية والتنفيذ الميداني.

مثل:

  • الربط الإلكتروني مع الجهات
  • آلية التحقق من الإشغال
  • مؤشرات قياس الشغور
  • معايير التفتيش
  • نماذج الإفصاح
  • متطلبات المنصات العقارية
  • إجراءات التحقق والرقابة

بمعنى:
تجيب على سؤال: "كيف تُدار العملية تشغيلًا ورقابةً؟"

الخلاصة الأدق والأقوى

النظام يقول:

"يوجد رسم على العقارات الشاغرة"

اللائحة التنفيذية تقول:

"كيف نطبقه ونحسبه ونعترض عليه"

الضوابط أو التعليمات التنظيمية تقول:

"كيف تتم الرقابة والتشغيل والتنفيذ عمليًا"

العقار الشاغر

هو:
عقار مبني وجاهز للاستخدام داخل النطاق العمراني لكنه غير مستغل أو غير مشغول لفترة محددة تؤثر على المعروض العقاري.

🔹 مثال:
عمارة سكنية جاهزة ومكتملة الخدمات لكنها مغلقة منذ مدة طويلة دون تأجير أو استخدام.

مهم:
العقار الشاغر = عقار مبني غير مستغل
وليس أرضًا فضاء غير مطورة؛ لأن هذا يدخل ضمن رسوم الأراضي البيضاء.


الإشغال

هو:
استخدام العقار استخدامًا فعليًا وحقيقيًا للسكن أو النشاط المخصص له.

🔹 مثال:
شقة مؤجرة ويسكنها مستأجر فعلي أو مكتب يعمل بشكل نظامي.


المكلف

هو:
الشخص أو الجهة المسؤولة عن العقار أمام النظام فيما يتعلق بالالتزامات أو الرسوم.

وقد يكون:

  • المالك
  • أو المنتفع بالعقار بموجب عقد نظامي

🔹 مثال:
شركة تدير مجمعًا عقاريًا بعقد انتفاع طويل الأجل وتتحمل الالتزامات النظامية.


شهادة الإشغال

هي:
وثيقة رسمية تثبت أن المبنى صالح للاستخدام ومطابق للاشتراطات الفنية والتنظيمية.

🔹 مثال:
شهادة تصدر بعد اكتمال البناء واعتماد متطلبات السلامة والامتثال للكود.


السنة المرجعية

هي:
الفترة الزمنية المعتمدة لقياس حالة إشغال العقار وتحديد استحقاق الرسم.

🔹 مثال:
احتساب حالة إشغال العقار خلال آخر 12 شهرًا لتحديد ما إذا كان شاغرًا أم لا.

 

 

المادة (الأولى)

يقصد - لأغراض تطبيق هذه اللائحة - بالألفاظ والعبارات الآتية أينما وردت في هذه اللائحة المعاني المبينة أمام كل منها، ما لم يقتض السياق خلاف ذلك.

الوزير: وزير البلديات والإسكان.

الوزارة وزارة البلديات والإسكان.

النظام: نظام رسوم الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة.

اللائحة اللائحة التنفيذية لرسوم العقارات الشاغرة.

العقارات الشاغرة: المباني الواقعة داخل النطاق العمراني غير المستغلة لفترة طويلة دون مسوغ مقبول، والتي يؤثر عدم استخدامها أو استغلالها في توفير معروض كاف في السوق العقارية، وذلك وفقا لأحكام النظام واللائحة.

الإشغال: انتفاء جميع معايير الشغور عن المبنى الخاضع للرسم.

شهادة الإشغال: إذن بإشغال المبنى تصدره الجهة المختصة بعد التأكد من مطابقة المبنى لكود البناء السعودي.

المبنى كل بناء ثابت أو جزء منه مستقل، أو تابع له وقابل للإشغال وله آلية انتفاع مخصصة وقابل لقياس الإشغال بشكل مستقل.

المكلف : مالك المبنى الخاضع للرسم ذو الصفة الطبيعية أو الاعتبارية - عدا الدولة -ويشمل ذلك من في حكمه كالمنتفع من العقار وفق عقد انتفاع موثق خلال السنة المرجعية أو جزء منها.

السنة المرجعية: مدة اثني عشر شهراً، تحددها الوزارة لأغراض تحديد فترة الشغور المعتبرة.

الإعلان: إعلان صادر بقرار من الوزير في شأن إخضاع المدينة أو جزء منها لتطبيق الرسم. النطاق الجغرافي: حدود مكانية تشمل مجموعة من المباني، ضمن نطاق المدينة الخاضعة لتطبيق الرسم.

النطاق العمراني: حدود توطين الأنشطة الحضرية، واستيعاب النمو العمراني للمدينة خلال فترة زمنية محددة.

المدينة المدينة وتشمل المحافظة والمركز.

فاتورة الرسم: أمر سداد، تصدره الوزارة في تواريخ محددة، على كل مبنى خاضع لتطبيق الرسم، يحتوي على البيانات المنصوص عليها في النظام واللائحة.

القرار: قرار صادر عن الوزير لتطبيق الأحكام الواردة في اللائحة.


 

 

تفسير المادة الأولى

تعد المادة الأولى هي "البنية التحتية" للائحة؛ حيث تضع التعريفات الحاكمة التي تُغلق منافذ التهرب أو التأويل الخاطئ، وتحدد بدقة مستهدفات الدولة من هذا التنظيم.

1. الهدف الاقتصادي والتنظيمي (العقارات الشاغرة)

  • التفسير القانوني: عُرِّفت "العقارات الشاغرة" بأنها المباني (وليس الأراضي الفضاء) الواقعة داخل النطاق العمراني التي تُركت دون استغلال لفترة طويلة وبلا سبب نظامي مقبول، مما يؤثر سلباً على وفرة المعروض العقاري. هذا التعريف ينقل مستهدفات النظام من مرحلة "الأراضي البيضاء" إلى مرحلة "الأصول المبنية غير المستغلة".
  • مثال من السوق السعودي: شركة تطوير عقاري قامت بتشييد مجمع سكني أو تجاري متكامل (مثل مجمع مكاتب أو شقق) في منطقة حيوية ومستهدفة داخل النطاق العمراني لمدينة الرياض، وبعد اكتماله تركت المبنى مغلقاً بالكامل لعدة سنوات بغرض "تعطيش السوق" أو بانتظار ارتفاع الأسعار، دون وجود عائق هندسي أو قانوني خارج عن إرادتها (مسوغ مقبول). هنا يخضع هذا المبنى فوراً للرسم باعتباره عقاراً شاغراً يعيق تدفق المعروض.

2. معيار الامتثال وأداة القياس (المبنى، الإشغال، شهادة الإشغال)

  • التفسير القانوني: وسّعت اللائحة تعريف "المبنى" ليشمل البناء الكامل أو "أي جزء مستقل منه" (مثل شقة منفصلة، مكتب فرعي، أو محل تجاري) طالما أنه قابل للإشغال وله آلية انتفاع مستقلة وقابل للقياس الذاتي. أما "الإشغال" فهو انتفاء معايير الشغور، والفيصل التنظيمي لإثبات الجاهزية هو "شهادة الإشغال" الصادرة بناءً على مطابقة كود البناء السعودي.
  • مثال من السوق السعودي: برج تجاري ضخم في مدينة جدة، قام مالكه بفرز الوحدات وتأجير أو بيع 40% منها، بينما ترك الـ 60% المتبقية (أدوار أو مكاتب مستقلة ومفروزة) مغلقة وشاغرة لسنوات. بموجب هذا التعريف، تستطيع الوزارة فرض الرسم على الأجزاء الشاغرة المستقلة من البرج دون الجزء المشغول، حيث يتم قياس شغور كل وحدة بناءً على معايير واضحة (مثل عدم وجود سجل إشغال فعلي أو عقود إيجارية نشطة عبر منصة إيجار لتلك الوحدات المستقلة).

3. تحديد المسؤولية القانونية للسداد (المكلف وعقد الانتفاع)

  • التفسير القانوني: "المكلف" هو الملتزم بسداد الرسم (أفراد أو شركات، عدا جهات الدولة). النقلة النوعية هنا هي إدخال "المنتفع بموجب عقد موثق" في حكم المالك وتكليفه بالرسم إذا وقع الشغور خلال فترة انتفاعه (السنة المرجعية أو جزء منها).
  • مثال من السوق السعودي: مستثمر عقاري استأجر مبنىً قائماً أو حصل على حق انتفاع طويل الأجل بعقد موثق (مثل عقود الاستثمار التشغيلي لمدد طويلة) من شركة أخرى أو من جهة تملك العقار، وقام هذا المستثمر بترك المبنى مهجوراً أو شاغراً دون تشغيل خلال السنة المرجعية. الوزارة هنا لن تصدر فاتورة الرسم باسم المالك الأصلي (صاحب الرقبة)، بل ستصدر "فاتورة الرسم" (أمر السداد) مباشرة باسم "المستثمر المنتفع" لأنه هو المتسبب في تعطيل الأصل خلال فترة تشغيله.

4. حوكمة الجدول الزمني للتطبيق (الإعلان والسنة المرجعية)

  • التفسير القانوني: لا يتم فرض الرسوم مفاجأة، بل ترتبط بآلية زمنية ومكانية محكمة:
    1. الإعلان: يصدر بقرار من الوزير لتحديد مدينة أو نطاق جغرافي معين (مجموعة مباني أو أحياء محددة).
    2. السنة المرجعية: هي مهلة مدتها 12 شهراً تبدأ من التاريخ الذي تحدده الوزارة؛ لرصد حالة المبنى وقياس مدى شغوره. إذا انتهت هذه المدة وثبت شغور المبنى دون مسوغ، تصدر الوزارة "فاتورة الرسم".

الخلاصة الاستشارية:

هذه المادة تمنح وزارة البلديات والإسكان الصلاحية القانونية التامة لمعالجة "تجميد الأصول المبنية" في المدن والمحافظات السعودية. فالنظام يتتبع العقار الشاغر سواء كان مبنى كاملاً أو جزءاً مستقلاً، ويحدد المكلف الحقيقي بالدفع (سواء كان مالكاً أو منتفعاً)، ويربط نفي الشغور بالامتثال الفعلي وصدور شهادة الإشغال، مما يدفع ملاك العقارات المجمّدة إلى سرعة طرحها للبيع أو الإيجار لتجنب الفواتير السيادية.

 

 

 


 

المادة (الثانية)

1. تخضع استخدامات العقارات الشاغرة لتطبيق الرسم وفقا لأحكام اللائحة.

2. لا يعتد في تحديد نوع استخدامات المباني إلا بما هو وارد في المخططات التنظيمية الصادرة من الجهات المختصة أو شهادة إشغال المبنى.

 


 

تفسير المادة الثانية

الفقرة (1): خضوع الاستخدامات لتطبيق الرسم

  • الشرح العامي والمبسط: تعني هذه الفقرة أن أي مبنى شاغر (سواء كان بيتاً، أو عمارة سكنية، أو برجاً تجارياً، أو مستودعاً) سيكون خاضعاً للرسوم طالما انطبقت عليه شروط الشغور. النظام هنا لا يفرق بين نوع ونوع؛ فكل الاستخدامات تحت المجهر.

الفقرة (2): لا يعتد إلا بالمخططات الرسمية أو شهادة الإشغال (قفل باب التلاعب)

  • الشرح العامي والمبسط: هذه هي الفقرة الأهم. هناك ملاك عندما يعلمون أن هناك رسوماً قد تفرض على مبانيهم الشاغرة، قد يحاولون ادعاء أن المبنى له استخدام آخر (مثلاً يدعي أنه مبنى خدمي أو خيري أو صناعي معفى، أو العكس) للهروب من الرسوم أو لتقليل قيمتها.

هنا تقول الوزارة للمالك: "لن نصدق كلامك الشفهي، ولن ننظر إلى ما تفعله على أرض الواقع بشكل غير نظامي، الفيصل بيننا وبينك هو الورق الرسمي فقط". والورق الرسمي المحسوم هنا شيئان لا ثالث لهما:

  1. المخططات التنظيمية المعتمدة: (الرخصة والمخطط الصادر من الأمانة أو البلدية).
  2. شهادة إشغال المبنى: (الوثيقة الرسمية التي تصدر عبر منصة "بلدي" وتحدد نوع استخدام المبنى بدقة).

مثال توضيحي من السوق السعودي يوضح الفكرة:

تخيل أن هناك مستثمراً في مدينة الدمام، قام ببناء عمارة تجارية تضم مكاتب ومعارض (وهذا هو المسجل في رخصة البناء والمخططات الرسمية لدى الأمانة). ترك المستثمر هذه العمارة مغلقة وشاغرة لسنوات.

عندما طالبت الوزارة المستثمر بالرسوم، حاول التهرب وقال: "أنا لم أعد أستخدمها كمكاتب تجارية، أنا قمت بتحويلها داخلياً إلى سكن لعمال شركتي أو مستودع خاص، وبالتالي لا تطبقوا علي رسم المبنى التجاري!".

هنا يأتي دور المادة الثانية (الفقرة 2) لتقول له:

"نعتذر منك، لا يهمنا ماذا وضعت داخل المبنى الآن. طالما أن المخططات التنظيمية الصادرة لك من الأمانة وشهادة الإشغال تقول إن هذا المبنى (تجاري ومكاتب)، فسيتم محاسبتك وفرض الرسم عليك بناءً على أنه مبنى تجاري شاغر. إذا أردت تغيير ذلك، اذهب أولاً وعدل المخططات وشهادة الإشغال بشكل رسمي من البلدية."

خلاصة الفكرة:

الدولة اعتمدت على "الرسمية الرقمية والنظامية"؛ فالأوراق الرسمية (المخططات وشهادة الإشغال) هي المراية الوحيدة التي ترى الوزارة من خلالها نوع العقار، ولا عبرة بأي تغيير واقعي يقوم به المالك دون ترخيص رسمي.

 


 

 

المادة (الثالثة)

1 على ملاك المباني التي يعلن عن اعتبارها خاضعة لتطبيق الرسم التقدم إلى الوزارة بالوثائق والبيانات المتعلقة بمبانيهم، والإفصاح عن حالتها، وذلك وفقا للإعلان الصادر من الوزارة.

2 على الملاك الجدد للمباني الخاضعة لتطبيق الرسم - وفقا للفقرة (1) من هذه المادة -التقدم إلى الوزارة بالوثائق والبيانات المتعلقة بمبانيهم عند انتقال ملكية تلك المباني إليهم، وذلك وفقا للضوابط والآليات التي تحددها الوزارة.

3 على المكلفين الإفصاح عن حالة مبانيهم مرة واحدة على الأقل خلال السنة المرجعية وذلك وفقا للإعلان الصادر من الوزارة.

4 للوزارة - في سبيل تطبيق أحكام النظام واللائحة - طلب ما تراه من وثائق أو بيانات إضافية، ولها إجراء المعاينة أو الكشف على المبنى للتثبت من تحقق الإشغال أو الوقوف على أسباب الشغور، وذلك وفقا للإجراءات التي تحددها.


 

تفسير المادة الثالثة

الفقرة (1): التبليغ الإلزامي (الإفصاح الأول)

  • الشرح المبسط: إذا أصدرت الوزارة إعلاناً رسمياً تقول فيه: "يا أهل حي الياسمين في الرياض، أو حي الشاطئ في جدة، ترى مبانيكم خاضعة لنظام الرسوم"، فمن تلك اللحظة، أي شخص يملك مبنى هناك ملزم قانوناً بالدخول على موقع الوزارة وتقديم صكوكه وأوراقه، ويقول بكل صراحة: "هذا مبناي، وهذه حالته (مشغول أو شاغر)". عدم تقديمك للأوراق يعتبر مخالفة.

الفقرة (2): انتقال المسؤولية للمالك الجديد (انتبه قبل ما تشتري!)

  • الشرح المبسط: هذه الفقرة تحذر المشترين في السوق العقاري. إذا اشتريت مبنى يقع في منطقة خاضعة للرسوم، لا يمكنك القول: "أنا مالك جديد ولا علم لي بالرسوم". بمجرد أن ينتقل الصك باسمك، يجب عليك فوراً التوجه للوزارة وتحديث البيانات وتقديم وثائقك لتتحمل المسؤولية من بعد المالك القديم.
  • مثال من السوق السعودي: مستثمر اشترى عمارة تجارية مغلقة (شاغرة) في مدينة الدمام، وكانت هذه العمارة يطبق عليها النظام أصلاً وهي ملك لصاحبها القديم. بمجرد إفراغ الصك باسم المشتري الجديد، يلزمه النظام بالدخول فوراً والإفصاح وتقديم بياناته للوزارة، وتنتقل كراسة الالتزامات والفواتير المحتملة لاسمه.

الفقرة (3): التحديث السنوي الدؤوب

  • الشرح المبسط: الإفصاح ليس مرة واحدة في العمر وينتهي الأمر. النظام يلزمك بأن تدخل وتحدث حالة عقارك (مرة واحدة على الأقل كل سنة مرجعية). لماذا؟ لأن عقارك قد يكون هذا العام "مشغولاً"، وفي العام القادم يصبح "شاغراً" (مثلاً خرج المستأجرون وتُرك مهجلاً)، فالوزارة تريد تحديثاً مستمراً لحالة المبنى.

الفقرة (4): صلاحية "التفتيش والمداهمة الفنية" للوزارة

  • الشرح المبسط: هذه هي فقرة القوة والرقابة. الوزارة لن تكتفي بالأوراق التي ترفعها أنت عبر الإنترنت؛ فقد يرفع أحدهم عقداً وهمياً أو يدعي أن المبنى مأهول وهو مهجور. هنا منح النظام موظفي الوزارة الصلاحيات التالية:
  1. طلب أي أوراق إضافية (مثل فواتير كهرباء، عقود موثقة، وغيرها).
  2. النزول الميداني والمعاينة: من حق مفتشي الوزارة زيارة المبنى على أرض الواقع، والكشف عليه، والتأكد بأعينهم: هل هو فعلاً مشغول؟ أم أنه شاغر وصاحبه يتهرب؟ وإذا كان شاغراً، ما هي الأسباب (هل لديه عذر مقبول أم لا).

مثال توضيحي شامل يربط المادة بالسوق السعودي:

تخيل مواطناً يملك برجاً مكتبياً صغيراً في شمال الرياض، وصدر إعلان بإخضاع المنطقة للرسوم.

  • بموجب الفقرة (1): يجب عليه فوراً الدخول لمنصة الوزارة ورفع صك البرج ورخصته.
  • بموجب الفقرة (3): كل سنة لازم يدخل ويحدث بيانات البرج (مثلاً: تم تأجير 3 أدوار وباقي دورين شاغرة).
  • بموجب الفقرة (4): لو شكت الوزارة في البيانات، سيرسلون لجنة تفتيش تقف أمام البرج في حي الياسمين، وتدخل المبنى لتتأكد هل المكاتب تعمل فعلاً وفيها موظفون (إشغال حقيقي)، أم أنها مجرد لوحات معلقة على مبنى مظلم ومغلق (شغور تترتب عليه الرسوم).

خلاصة الفكرة لعوام الناس:

النظام يقول لك: "أفصح عن عقارك بصدق وبشكل سنوي، وإذا انتقلت لك ملكية عقار خاضع للرسوم بلغنا فوراً، واعلم أننا سننزل للميدان لنفتش ونتأكد من صحة كلامك".

 

 


 

 

المادة (الرابعة)

1. تشكل في الوزارة - بقرار من الوزير - لجنة فنية (أو أكثر) تتولى تقدير أجرة المثل وقيمة المباني الخاضعة للرسم، لا يقل عدد أعضائها عن ثلاثة، يشترط فيهم توافر الخبرة في مجال تقييم العقارات، ويكون من بينهم مقيمون مرخصون من الهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين، وتصدر قراراتها بالأغلبية وتكون مدة العضوية في اللجنة (ثلاث) سنوات قابلة للتجديد.

2. يكون تقدير أجرة المثل وقيمة المبنى وفق المعايير وآلية التقييم والضوابط التي تعتمد بقرار من الوزير بما في ذلك تحديد متوسط القيمة للمبنى في السوق للعقارات المماثلة من حيث الموقع والنوع والاستخدام، وتحديد المتوسط الإيجاري للمباني داخل النطاق العمراني بحسب المدينة وفي الحالات التي يتعذر فيها تقييم المبنى لعدم وجود عقار مماثل، فيكون الاعتبار بقيمة الأرض بحسب نوع الاستخدام وموقع المبنى.

3 تصدر - بقرار من الوزير - قواعد وإجراءات عمل اللجنة والمعايير التي تطبقها، بما يتوافق مع الإجراءات والمعايير ذات الصلة المعتمدة من الهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين.


 

تفسير المادة الرابعة

الفقرة (1): من هي الجهة التي تقيّم عقارك؟ (اللجنة الفنية)

  • الشرح المبسط: الوزير سيصدر قراراً بتشكيل لجنة (أو عدة لجان) لا يقل عدد أعضائها عن 3 أشخاص. هؤلاء ليسوا موظفين عاديين، بل هم خبراء عقاريون ومقيّمون مرخصون رسمياً من الدولة (تحديداً من الهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين - "تقييم"). قراراتهم تصدر بالأغلبية، ومدة عملهم 3 سنوات.
  • الفكرة لعوام الناس: الدولة تضمن لك أن من يسعّر مبناي ومبناك هم أهل الصنعة والخبرة العقارية وليسوا مجرد موظفين خلف الشاشات.

الفقرة (2): كيف تُحسب القيمة؟ (معادلة التقييم وأجرة المثل)

  • الشرح المبسط: اللجنة لا تخمن الأسعار من رأسها، بل تقيس بناءً على ما يُسمى "أجرة المثل" (يعني كم إيجار هذا المبنى في السوق لو كان مؤجراً فعلاً؟) و"قيمة المبنى السوقية".
  • طريقة الحساب: ينظرون إلى المباني الشبيهة بعقارك في نفس الحي، من حيث: (الموقع، العمر، نوع الاستخدام، المساحة).
  • الحالة الاستثنائية (إذا كان العقار غريباً أو فريداً): لو كان مبناك غريباً جداً ولا يوجد له أي مبنى شبيه في السوق ليقاس عليه (يتعذر التقييم)، هنا يعودون للأصل، ويتم التقييم بناءً على "قيمة الأرض" المقام عليها المبنى بحسب موقعها ونوع استخدامها.

الفقرة (3): الحوكمة والالتزام بمعايير "تقييم"

  • الشرح المبسط: قواعد عمل هذه اللجنة يجب أن تمشي جنباً إلى جنب مع المعايير الدولية والوطنية الصارمة المعتمدة من الهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين ("تقييم")، لضمان أعلى درجات العدالة والشفافية لمنع أي محاباة أو ظلم في تقدير الفاتورة.

مثال توضيحي من السوق السعودي يوضح الفكرة:

تخيل أنك تملك عمارة تجارية شاغرة ومغلقة (تتكون من معارض ومكاتب) في حي حطين بمدينة الرياض، وصدر عليها قرار الرسوم. كيف ستتصرف اللجنة الفنية لتحديد فاتورتك بموجب هذه المادة؟

  1. الخطوة الأولى: تجتمع اللجنة (التي تضم مقيّمين مرخصين من هيئة "تقييم").
  2. الخطوة الثانية (البحث عن الشبيه): اللجنة تفتح النظام وتنظر في حي حطين: "كم متوسط إيجار المتر للمكاتب والمعارض الشبيهة بهذه العمارة في نفس الشارع؟" و*"كم القيمة السوقية الحالية لعمارة بنفس هذا الحجم والعمر؟"*.
  3. الخطوة الثالثة (حساب الأرقام): بناءً على هذا المسح الميداني والسوقي، يحددون "أجرة المثل" بدقة (مثلاً: إيجارها الافتراضي في السوق هو 500 ألف ريال سنوياً، وقيمتها الإجمالية 10 ملايين ريال).
  4. الخطوة الرابعة: بناءً على هذه الأرقام التي حددها الخبراء، يتم حساب نسبة الرسم المقررة نظاماً وتصدر "فاتورة الرسم" الخاصة بك.

أما لو كانت هذه العمارة عبارة عن تصميم خاص وجديد جداً لا يوجد له مثيل إطلاقاً في الرياض، ترجع اللجنة فوراً لتقييم سعر متر الأرض في حي حطين بناءً على موقعها التجاري لتعتمد عليه في الحساب.

خلاصة الفكرة لعوام الناس:

النظام يقول لك: "اطمئن، لن يظلمك أحد في تقدير قيمة مبناك الشاغر؛ هناك لجنة من عقاريين ومقيّمين مرخصين من الدولة هم من سيحددون قيمته وأجرة مثله بناءً على أسعار السوق الحقيقية للمباني المجاورة والشبيهة بمبناك".

 


 

 

المادة (الخامسة)

1. يكون النطاق الجغرافي داخل المدينة خاضعاً لتطبيق الرسم عند تحقق أي من المعايير الآتية فيه:

1) ارتفاع معدل العقارات الشاغرة في النطاق الجغرافي.

ب ارتفاع تكاليف السكن بالنسبة إلى دخل الأسرة السنوي في النطاق الجغرافي.

ت ارتفاع أسعار العقار مقارنة بمؤشر أسعار المستهلك.

ت ارتفاع معدل العقارات الشاغرة لمن يملك أكثر من عقار شاغر في النطاق الجغرافي.

2 تحدد الوزارة التفاصيل الفنية للمعايير الواردة في الفقرة (1) من هذه المادة، وتصدر بقرار من الوزير بعد موافقة اللجنة الوزارية.

3. تقوم الوزارة بتقييم تحقق المعايير المنصوص عليها في هذه المادة، استنادا إلى التفاصيل الفنية المعتمدة، وبما يتوافق مع نوع العقار واستخدامه.

4. إذا تبين تحقق أي من المعايير تستمر الوزارة في متابعة تحقق تلك المعايير لمدة لا تقل عن (اثني عشر شهرا.

5. إذا استمر تحقق المعايير خلال المدة المشار إليها في الفقرة (4) من هذه المادة يصدر الإعلان بتطبيق الرسم وفقا لأحكام المادة التاسعة) من اللائحة.


 

تفسير المادة الخامسة

الفقرة (1): متى يدخل الحي أو المدينة دائرة الخطر؟ (المعايير الاقتصادية)

تقول الوزارة إنها لن تفرض الرسوم في أي "نطاق جغرافي" (حي أو منطقة) إلا إذا تحقق فيه واحد على الأقل من 4 معايير (مؤشرات) مقلقة للاقتصاد، وهي:

  • أ) زحمة عقارات مغلقة: وجود عدد كبير جداً من المباني الجاهزة لكنها مغلقة وغير مستغلة في هذا الحي.
  • ب) السكن أصبح غالياً جداً على العوائل: أن تكون أسعار البيوت أو الإيجارات في هذا الحي مرتفعة بشكل مبالغ فيه مقارنة بمتوسط الدخل السنوي للأسرة السعودية المتوسطة.
  • ت) الأسعار طارت فوق التضخم الطبيعي: أن ترتفع أسعار العقارات في هذا المكان بسرعة جنونية تتجاوز بكثير مؤشر أسعار المستهلك (التضخم الطبيعي لباقي السلع والخدمات).
  • ث) ظاهرة "احتكار الشغور": وجود أشخاص أو شركات يملكون أكثر من مبنى شاغر ومغلق في نفس الحي (حبس العقارات لرفع الأسعار).

الفقرتان (2) و (3): الحوكمة الفنية والدراسة الدقيقة

  • الشرح المبسط: الوزارة لن تحكم بالنظر والظن؛ بل تضع تفاصيل فنية دقيقة جداً لهذه المعايير (أرقام ونسب مئوية محددة) تدرسها لجان مختصة، وتصدر بقرار رسمي لتتوافق مع طبيعة كل عقار (سكني، تجاري، إلخ).

الفقرتان (4) و (5): الرصد الطويل (لا توجد مفاجآت)

  • الشرح المبسط: هذا هو قفل الأمان للملاك. لو اكتشفت الوزارة اليوم أن حيّاً معيناً تنطبق عليه الشروط، لن تفرض الرسوم فوراً.

النظام يلزمها بمراقبة الحي ومتابعته لمدة لا تقل عن (12 شهراً كاملة) لترى: هل سيتعدل الوضع وينزل العقار للسوق؟ أم سيبقى محتكراً؟ إذا استمر الوضع السيء كما هو طوال هذه السنة، هنا فقط يصدر الوزير "الإعلان الرسمي" ببدء تطبيق الرسوم.

مثال توضيحي من السوق السعودي يوضح الفكرة:

تخيل أن هناك حيّاً جديداً وحيوياً في شمال مدينة جدة. انتعش هذا الحي وبدأ بعض كبار العقاريين والمطورين في بناء عمارات سكنية وأبراج مكتبية، ولكنهم اتفقوا (أو تصادفوا) على إغلاق هذه المباني وعدم تأجيرها أو بيعها بهدف جعل المعروض قليلاً ليرفعوا الأسعار على المواطنين والشركات.

كيف ستتدخل الوزارة بموجب المادة الخامسة؟

  1. الخطوة الأولى (الرصد): ترصد الوزارة عبر أنظمتها الرقمية ومؤشراتها أن أسعار الإيجارات في هذا الحي طارت بشكل لا يتناسب مع دخل الأسر، وأن هناك مبانٍ جاهزة كثيرة مغلقة (تحقق المعيار "أ" و "ب").
  2. الخطوة الثانية (فترة المراقبة): تضع الوزارة هذا الحي تحت المجهر وتنتظر لمدة 12 شهراً (سنة كاملة) لتعطي فرصة للملاك لتصحيح أوضاعهم وتأجير مبانيهم.
  3. الخطوة الثالثة (القرار): إذا مرت السنة والبرج ما زال مغلقاً والعمارات كما هي شاغرة دون عذر، يصدر قرار الوزير بإعلان هذا الحي "منطقة خاضعة للرسوم" لإنقاذ السوق وضخ المعروض.

خلاصة الفكرة لعوام الناس:

النظام يقول لك: "الدولة لن تفرض الرسوم إلا في الأحياء التي تعاني فعلياً من احتكار المباني أو غلاء الأسعار غير الطبيعي، وحتى لو اكتشفنا ذلك، سنراقب الحي لمدة سنة كاملة قبل أن نعلن فرض الرسوم، لنعطي الجميع فرصة لتشغيل مبانيهم".

 


 

المادة (السادسة)

1.       يحدد - بقرار من الوزير - نطاق أو نطاقات جغرافية خاضعة للرسم داخل كل مدينة. يشتمل على ما يلي:

1) الرسم السنوي على العقارات الشاغرة بنسبة من أجرة المثل، وبما لا يزيد على %0 من قيمة المبنى.

ب استخدامات العقارات الشاغرة الخاضعة للرسم.

ت الحد الأدنى لعدد العقارات الشاغرة الخاضعة لتطبيق الرسم المملوكة للشخص الواحد، حسب نوع الاستخدام.

2.     تراجع الوزارة سنويا - توافر المباني والمعروض منها ومعدلات الإشغال فيها، وحجم تداولها وأجرة المثل لها والممارسات الاحتكارية في أي مدينة أو نطاق جغرافي لتقرير تطبيق الرسم على العقارات الشاغرة داخل النطاق العمراني.


 

تفسير المادة السادسة

الفقرة (1): محتويات "قرار الفرض" (النقاط الأساسية الثلاث)

عندما يقرر الوزير إخضاع حي أو منطقة معينة للرسوم، يجب أن يتضمن قراره ثلاثة أشياء واضحة ومحددة لا ترك فيها للاجتهاد:

·        أ) تحديد قيمة الرسم السنوي (سقف الفاتورة):

الرسم يُحسب كنسبة مئوية من "أجرة المثل" (أي قيمة الإيجار السنوي المفترض للمبنى لو تم تأجيره). ولكن النظام وضع هنا "صمام أمان وفلتر لحماية الملاك"؛ حيث اشترط ألا تتجاوز قيمة هذه الفاتورة بأي حال من الأحوال نسبة 10% من القيمة الإجمالية للمبنى نفسه (قيمة الأصول المبنية).

·        ب) تحديد نوع الاستخدام المستهدف:

الوزير يحدد في القرار ما إذا كان الرسم سيطبق على المباني (السكنية فقط، أم التجارية فقط، أم الاثنين معاً).

·        ت) تحديد حد أدنى للملكية (محاربة الحيتان الكبار):

الوزير يملك الصلاحية ليقول مثلاً: "لن نطبق الرسم على من يملك مبنى واحداً أو اثنين، بل سنطبقه على من يملك 3 مبانٍ شاغرة فأكثر". هذا يحمي صغار الملاك والمواطنين العاديين ويستهدف المطورين والشركات التي تحتكر العقارات.

الفقرة (2): المراجعة السنوية (النظام يواكب السوق)

·        الشرح المبسط: الرسوم ليست حكماً مؤبداً لا يتغير. النظام يلزم الوزارة بنزول الميدان وفتح دفاتر البيانات كل سنة؛ لعمل مراجعة شاملة. إذا وجدت الوزارة أن الملاك خافوا من الرسوم وقاموا بتأجير مبانيهم، وزاد المعروض في السوق ونزلت الأسعار واختفت الممارسات الاحتكارية، يحق للوزارة إيقاف الرسم عن هذا الحي لأنه حقق هدفه. والعكس صحيح، إذا ظهر احتكار جديد في حي آخر، يتم تطبيق الرسم عليه.

مثال توضيحي من السوق السعودي يوضح الفكرة:

تخيل أنك مواطن تملك عمارتين سكنيتين صغيرتين في حي حيوى بمدينة الرياض، وبجانبك مطور عقاري (شركة كبرى) تملك مجمعاً يحتوي على 5 عمارات سكنية ضخمة، والشركة تركتها مغلقة تماماً لرفع الأسعار.

كيف سيتعامل قرار الوزير بموجب المادة السادسة؟

1.       تفصيل القرار: يصدر وزير البلديات والإسكان قراراً يقول فيه: "يعلن خضوع أحياء شمال الرياض لرسوم العقارات الشاغرة للمباني السكنية، بشرط أن يكون الشخص يملك 3 مبانٍ شاغرة فأكثر، وقيمة الرسم هي 5% من أجرة مثل المبنى".

2.      من يدفع ومن يعفى؟

o       أنت (المواطن): تملك عمارتين فقط (أقل من الحد الأدنى المقدر بـ 3 في مثالنا)، فلن تدفع شيئاً وأنت خارج الحسبة.

o       الشركة المحتكرة: تملك 5 عمارات شاغرة (أعلى من الحد الأدنى)، إذن ستصدر لها فواتير رسمية.

3.      حساب الفاتورة: لو افترضت اللجنة أن إيجار المثل للعمارة الواحدة هو (200 ألف ريال سنوياً)، فإن الرسم (5%) يعادل 10 آلاف ريال عن كل عمارة. بشرط أن الـ 10 آلاف هذه لا تتجاوز 10% من القيمة الإجمالية لبناء العمارة (وهو أمر محقق طبعاً لأن قيمة بناء العمارة بالملايين).

4.       بعد سنة (المراجعة): في العام التالي، تلاحظ الوزارة أن الشركة خافت من الخسارة وقامت بتأجير كل الشقق للمواطنين؛ هنا تقوم الوزارة بموجب الفقرة (2) برفع وإيقاف الرسم عن هذا الحي لأن المشكلة حُلّت.

خلاصة الفكرة لعوام الناس:

النظام يقول لك: "الوزير عندما يفرض الرسم سيعلن بوضوح النسبة المئوية، ونوع المباني، ولن يظلم الصغار لأنه سيتحدد حد أدنى لعدد المباني، وكل هذه القرارات تحت المراجعة السنوية؛ فإذا انصلح حال السوق واختفى الاحتكار، رُفعت الرسوم".

 


 

المادة (السابعة)

تعتبر المباني الواقعة داخل النطاق العمراني شاغرة عند عدم استغلالها لمدة (ستة) أشهر متصلة أو متفرقة خلال السنة المرجعية، ويجوز تعديل هذه المدة بقرار من الوزير - بعد موافقة اللجنة الوزارية ..


 

تفسير المادة السابعة

1. حد الشغور (الـ 6 أشهر الحاسمة)

  • الشرح المبسط: يعتبر المبنى "شاغراً" إذا مر عليه ما مجموعه (6 أشهر) خلال السنة المرجعية (الـ 12 شهراً التي حددتها الوزارة) دون أن يتم استغلاله (بيع، إيجار، تشغيل فعلي).
  • فلتر الأمان والتأكيد: النظام كتب عبارة ذكية جداً وهي: "متصلة أو متفرقة"؛ والهدف منها منع الملاك من التحايل. فلا يمكن للمالك أن يؤجر المبنى لمدة أسبوع واحد في منتصف السنة ثم يغلقه ويقول: "لقد قطعتُ مدة الشغور!". النظام يجمع الأيام والأسابيع التي كان فيها المبنى مغلقاً طوال السنة، فإذا وصّلت في مجموعها إلى 6 أشهر (180 يوماً)، دخل العقار في نطاق فرض الرسم.

2. صلاحية التعديل المرن

  • الشرح المبسط: أعطى النظام للوزير (بعد موافقة اللجنة الوزارية) الصلاحية لتعديل هذه المدة (بالزيادة أو النقصان) مستقبلاً، بناءً على حاجة السوق العقاري. فلو وجد الوزير أن مهلة الـ 6 أشهر طويلة جداً والسوق يحتاج معروضاً بشكل عاجل، قد يقرر تقليصها، أو العكس إذا كانت الظروف الاقتصادية تستدعي ذلك.

مثال توضيحي من السوق السعودي يوضح الفكرة:

تخيل أن شركة تطوير عقاري في مدينة الرياض تملك عمارة سكنية جديدة وجاهزة بالكامل (وصدرت لها شهادة إشغال)، وقررت الوزارة إخضاع هذا النطاق للرسوم، وحددت "السنة المرجعية" لتكون من 1 يناير وحتى 31 ديسمبر.

كيف تُحسب الـ 6 أشهر في السوق بموجب المادة السابعة؟

  • السيناريو الأول (المدد المتصلة): قامت الشركة بإغلاق العمارة بالكامل من تاريخ 1 يناير وحتى 31 يوليو (أي 7 أشهر متصلة) بانتظار أن ترتفع الأسعار. هنا فوراً تعتبر العمارة "شاغرة" لأنها تجاوزت الـ 6 أشهر المتصلة، وتصدر عليها الفاتورة.
  • السيناريو الثاني (المدد المتفرقة - منع التحايل): قامت الشركة بتأجير العمارة لمدة شهرين فقط (يناير وفبراير)، ثم خرج المستأجر وظلت مغلقة 4 أشهر (مارس، أبريل، مايو، يونيو). بعد ذلك، شغلتها الشركة لشهر واحد (يوليو)، ثم عادت وأغلقتها 3 أشهر (أغسطس، سبتمبر، أكتوبر).
    • الحسبة النظامية هنا: تجمع الوزارة أشهر الإغلاق: (4 أشهر في المرة الأولى + 3 أشهر في المرة الثانية = 7 أشهر متفرقة). بما أن المجموع تجاوز الـ 6 أشهر، تعتبر العمارة "شاغرة" وتستحق عليها الرسوم، ولا ينفع الشركة تحججها بأنها قامت بتشغيلها فترات متقطعة وسط السنة.

خلاصة الفكرة لعوام الناس:

النظام يوجه رسالة صارمة للملاك والمطورين: "الحد الأقصى المسموح به لبقاء مبناك الجاهز مغلقاً هو 6 أشهر فقط طوال السنة. سواء أغلقت مبناك 6 أشهر وراء بعض، أو قمت بفتحه وإغلاقه بشكل متقطع وتجمعت 6 أشهر، النتيجة واحدة: سيُصنف المبنى أنه شاغر وتصدر بحقه فاتورة الرسم".

 

 

المادة (الثامنة)

يشترط لإخضاع العقار الشاغر لتطبيق الرسم توافر الشروط والمعايير الآتية خلال السنة المرجعية:

1. أن يقع المبنى داخل نطاق تطبيق الرسم، وفقاً للإعلان.

2. أن يكون المبنى قابلا للإشغال أو حاصلاً على شهادة الإشغال الخاصة به، بحسب نوع الاستخدام وموقع العقار داخل المدينة.

3. أن يكون استخدام المبنى ضمن الاستخدامات الواردة في القرار.

4. ألا يقل عدد العقارات الشاغرة المملوكة للمكلف داخل نطاق التطبيق عن الحد الأدنى الوارد في القرار.

5. عدم تحقيق الحد الأدنى من استهلاك المنافع والخدمات المخصصة لنوع استخدام المبنى، وتصدر محددات الاستهلاك بقرار من الوزير - بعد موافقة اللجنة الوزارية

 


 

تفسير المادة الثامنة

الشروط الخمسة لفرض الرسوم (إذا اختل أحدها نجوت):

  • 1. شرط الموقع (داخل مربع الإعلان):

يجب أن يكون مبناك واقعاً بالضبط داخل النطاق أو الأحياء التي حددها معالي الوزير في الإعلان الرسمي. لو كان مبناك يفصله شارع واحد فقط عن الحي المعلن عنه، فأنت خارج الحسبة.

  • 2. شرط الجاهزية (قابل للسكن أو الاستخدام):

الرسوم لا تفرض على مبنى تحت الإنشاء (عظم) أو مبنى مهدّم؛ بل يجب أن يكون المبنى "قابلاً للإشغال" (جاهزاً فعلياً) أو "حاصلاً على شهادة الإشغال" من منصة "بلدي" والتي تؤكد مطابقته لكود البناء السعودي.

  • 3. شرط نوع الاستخدام (مطابقة القرار):

يجب أن يكون نوع استخدام مبناك (المسجل في أوراقه الرسمية) من ضمن الأنواع المستهدفة بالرسم. فلو أصدر الوزير قراراً بفرض الرسوم على "المباني التجارية الشاغرة"، وكان مبناك "سكنياً"، فلن تدفع شيئاً.

  • 4. شرط حد الملكية (ملاحقة الهوامير وليس الصغار):

يجب أن يتجاوز عدد المباني الشاغرة التي تملكها في تلك المنطقة الحد الأدنى الذي حدده الوزير. (مثال: لو حدد القرار أن الرسم يطبق على من يملك 3 مبانٍ شاغرة فأكثر، وأنت تملك مبنيين فقط، فلن تدفع).

  • 5. شرط عداد الخدمات (الفيصل الفني للشغور):

هذا هو الشرط الذكي جداً؛ كيف تثبت الوزارة نظامياً أن المبنى شاغر؟ عن طريق "معدل استهلاك المنافع والخدمات" (مثل الكهرباء والمياه). الوزير سيصدر قراراً يحدد فيه حداً أدنى للاستهلاك، فإذا كان استهلاك مبناك من الكهرباء والمياه طوال السنة صفراً أو أقل من الحد الأدنى (مثل تشغيل لمبة واحدة فقط للتحايل)، فهذا يثبت فنيّاً أن المبنى غير مستغل ويخضع للرسم.

مثال توضيحي من السوق السعودي يربط كل الشروط:

تخيل مواطناً أو مطوراً عقارياً في مدينة الرياض، لديه عمارة سكنية في حي حطين. كيف يتم فحص عقاره بموجب المادة الثامنة؟

  1. يفحص الشرط الأول: هل حي حطين صدر فيه إعلان رسمي؟ نعم. (انطبق الشرط).
  2. يفحص الشرط الثاني: هل العمارة مكتملة البناء وبها شهادة إشغال؟ نعم، جاهزة تماماً. (انطبق الشرط).
  3. يفحص الشرط الثالث: هل قرار الوزير يستهدف "العقارات السكنية"؟ نعم، القرار شمل السكني. (انطبق الشرط).
  4. يفحص الشرط الرابع: هل يملك هذا الشخص مبانٍ شاغرة أخرى تتجاوز الحد الأدنى المطلوب في القرار؟ نعم، لديه 4 عمارات شاغرة في نفس المنطقة. (انطبق الشرط).
  5. يفحص الشرط الخامس (الفلترة الفنية): تراجع الوزارة فواتير شركة الكهرباء وشركة المياه الوطنية الخاصة بالعمارة خلال السنة، فوجدت أن الاستهلاك شبه معدوم (أقل من الحد الأدنى المقر نظاماً)، مما يدل على أن الشقق مغلقة تماماً ولا يسكنها أحد.

بما أن جميع الشروط الخمسة انطبقت معاً، تصدر الوزارة فوراً "فاتورة الرسم" على هذا العقار. أما لو تبين في الشرط الخامس أن العمارة مستهلكة للكهرباء والمياه بشكل طبيعي (مما يعني أن هناك سكان)، يسقط الرسم فوراً.

خلاصة الفكرة لعوام الناس:

النظام يقول لك: "لن تصدر عليك فاتورة لعقارك الشاغر إلا إذا كان في حي معلن، وجاهزاً تماماً للاستخدام، ومطابقاً لنوع العقار المستهدف، وتملك عدداً من المباني يتجاوز حد الصغار، وفوق ذلك كله أثبتت فواتير الكهرباء والمياه أنك لا تستخدمه فعلياً".

 

 

 


 

المادة (التاسعة)

1. يصدر الإعلان بقرار من الوزير، ويتضمن البيانات اللازمة، ومنها:

1) تاريخ الإعلان.

ب اسم المدينة التي ستخضع للرسم.

ت خارطة النطاق الجغرافي داخل المدينة التي ستخضع للرسم.

ت بداية السنة المرجعية لتطبيق الرسم.

(ج) مدة المهلة المحددة للإفصاح عن حالة المبنى وتاريخ انتهائها.

ح عنوان البوابة الإلكترونية المطلوب من المكلف الإفصاح من خلالها.

خ) تحديد الوثائق والبيانات المطلوب من المكلف تقديمها والإفصاح عنها، ومنها نسخة من وثيقة إثبات ملكية المبنى وبياناته.

2 ينشر الإعلان في الجريدة الرسمية والبوابة الإلكترونية التي تخصصها الوزارة لتطبيق أحكام هذه اللائحة.


 

تفسير المادة التاسعة

الفقرة (1): محتويات "الإعلان الرسمي" (7 بيانات أساسية لا غنى عنها)

عندما يقرر معالي الوزير تطبيق الرسم في أي مكان، يجب أن يصدر إعلاناً رسمياً يشبه "الدليل الإرشادي"، ويحتوي مجبراً على النقاط التالية:

  • أ) تاريخ الإعلان: اليوم والسنة التي صدر فيها القرار (لحساب المواعيد نظاماً).
  • ب) اسم المدينة: تحديد المدينة بوضوح (مثل: مدينة الرياض، أو محافظة جدة، أو مركز الخبر).
  • ت) خارطة النطاق الجغرافي: رسم حدود واضحة (خريطة رقمية) تحدد الأحياء والشوارع المستهدفة بدقة متناهية.
  • ث) بداية السنة المرجعية: التاريخ الرسمي الذي سيبدأ فيه العداد السنوي لحساب مدة الشغور (الـ 6 أشهر التي نصت عليها المادة السابعة).
  • ج) مهلة الإفصاح: تحديد تاريخ البداية والنهاية للمهلة المتاحة للملاك لتقديم أوراقهم (مثلاً: مهلة 60 يوماً تبدأ من تاريخ كذا وتنتهي في تاريخ كذا).
  • ح) رابط البوابة الإلكترونية: الموقع أو المنصة الرقمية الرسمية التي سيدخل عليها الملاك لتقديم بياناتهم.
  • خ) الوثائق المطلوبة: قائمة بالأوراق التي يجب رفعها على الموقع (مثل: صك الملكية الإلكتروني، رخصة البناء، أو شهادة الإشغال).

الفقرة (2): قنوات النشر الرسمية (أين تجد الإعلان؟)

  • الشرح المبسط: لضمان وصول الإعلان للجميع، يوجب النظام نشر هذا القرار في مكانيين رسميين:
    1. الجريدة الرسمية للدولة (جريدة أم القرى): لإعطاء القرار الصيغة القانونية والنظامية الكبرى.
    2. البوابة الإلكترونية المخصصة للائحة: لسهولة وصول عامة الناس والمستثمرين إليها رقمياً.

مثال توضيحي من السوق السعودي يوضح الفكرة:

تخيل أنك رجل أعمال أو مواطن تملك عدة مبانٍ جاهزة ومغلقة في شمال مدينة جدة. كيف ستطبق الوزارة "المادة التاسعة" لتبلغك بفرض الرسوم؟

  1. صدور الإعلان: تفتح جهازك صباحاً لتجد خبراً رسمياً: "قرر معالي وزير البلديات والإسكان إخضاع مدينة جدة لرسوم العقارات الشاغرة".
  2. قراءة تفاصيل الإعلان (محتوى المادة): تدخل على البوابة الإلكترونية للوزارة أو تقرأ جريدة "أم القرى" لتجد دليلاً مفصلاً مكتوباً فيه:
    • المدينة والنطاق: المستهدف هو (مدينة جدة)، ومرفق رابط لخريطة تفاعلية تبين أن الرسوم تشمل أحياء (المحمدية، والنعيم، والشاطئ) فقط.
    • التواريخ الحاسمة: السنة المرجعية لرقابة العقارات تبدأ من تاريخ 1 يونيو، وللملاك مهلة إفصاح تنتهي بعد شهرين (في 31 يوليو).
    • طريقة التحرك: مكتوب في الإعلان: "على جميع الملاك في هذه الأحياء الدخول عبر منصة (بلدي أو المنصة المخصصة) ورفع نسخة من الصك الإلكتروني وبيانات المبنى قبل انتهاء المهلة".

بهذا الإعلان، تكون الوزارة قد برأت ذمتها وأعطتك كل المعلومات والروابط والمهل الكافية لتصحيح وضع عقارك أو الإفصاح عنه قبل البدء في إصدار الفواتير.

خلاصة الفكرة لعوام الناس:

النظام يقول لك: "الدولة لن تطالبك بريال واحد مفاجأة؛ الوزير سيصدر إعلاناً رسمياً واضحاً بالخريطة، والتواريخ، والمهل المتاحة، والمنصة الإلكترونية، والوثائق المطلوبة، وينشره في الإعلام والجريدة الرسمية لتكون على بينة كاملة من أمرك".

 


 

 

المادة (العاشرة)

يتوقف تطبيق الرسم عند تحقق أي من المعايير الواردة أدناه خلال السنة المرجعية:

1.        انتفاء أي من اشتراطات تطبيق الرسم الواردة في المادة ( الثامنة) من اللائحة.

2 وجود مانع يحول دون إشغال المبنى على ألا يكون المكلف متسببا أو مشاركا في قيام المانع، وتصدر - بقرار من الوزير بعد موافقة اللجنة الوزارية - قائمة تفصيلية بالموانع المعتبرة في وقف تطبيق الرسم.

3 انتقال ملكية المبنى عن طريق البيع، وذلك بموجب وثيقة نظامية.

4. صدور شهادة إشغال للمبنى (خلال السنة المرجعية)، عدا المباني الحاصلة على الإطلاق الكلي للتيار الكهربائي قبل تاريخ صدور شهادة الإشغال.

5. إذا كان الشغور ناتجا عن أسباب ملحة ومعتبرة، شريطة أن يكون المبنى مسجلا كعنوان رئيسي للمكلف وفق الأنظمة ذات العلاقة، وأن يتقدم للوزارة بالمستندات المؤيدة لذلك.


 

تفسير المادة العاشرة

الحالات الخمس التي توقف فرض الرسوم عن عقارك:

  • 1. اختلال أحد شروط الفرض (الخروج التلقائي):

إذا انتفى أو سقط أي شرط من الشروط الخمسة التي ذكرناها في (المادة الثامنة)، مثل أن تقوم الوزارة بتغيير خريطة الحي ويصبح مبناك خارج النطاق، أو أن تبدأ في استهلاك الكهرباء والمياه بشكل طبيعي يُخرجك من معيار الشغور الفني.

  • 2. وجود مانع "خارج عن إرادتك" (ظروف قاهرة):

إذا كان هناك سبب نظامي أو قضائي يمنعك من تشغيل أو إشغال المبنى، بشرط ألا تكون أنت السبب في هذه المشكلة. (الوزير سيصدر قائمة بهذه الموانع، مثل: مبنى عليه نزاع قضائي في المحكمة وتم إيقاف التصرف فيه، أو عمارة صدر بحقها قرار إخلاء مؤقت لترميم طارئ من الدفاع المدني).

  • 3. بيع العقار (انتقال الملكية):

بمجرد أن تقوم ببيع المبنى بشكل رسمي بموجب وثيقة نظامية (إفراغ الصك إلكترونياً عبر وزارة العدل للمالك الجديد)، يتوقف تطبيق الرسم عليك فوراً؛ لأن العقار خرج من ذمتك المالية.

  • 4. صدور شهادة إشغال جديدة (إثبات الجاهزية):

إذا نجحت خلال "السنة المرجعية" في استخراج شهادة الإشغال للمبنى عبر منصة "بلدي"، فهذا دليل على أنك تحركت لتجهيز المبنى ودخوله السوق، فيتوقف الرسم. (لكن النظام وضع استثناء ذكياً: المباني القديمة التي تم إطلاق التيار الكهربائي لها بالكامل قبل أن تُخترع "شهادة الإشغال"، لا ينطبق عليها هذا الإعفاء بمجرد الورقة، بل يجب إشغالها فعلياً).

  • 5. السكن الخاص والأسباب الملحة (حماية بيت العمر):

إذا كان الشغور ناتجاً عن سبب ملح ومقبول (مثل مبتعث خارج المملكة، أو موظف نُقل لمدينة أخرى بشكل مؤقت)، وكان هذا المبنى الشاغر مسجلاً رسمياً كـ "عنوان رئيسي للمكلف" (عبر العنوان الوطني)، وتوفرت المستندات التي تثبت ذلك؛ هنا تحميك الدولة وتوقف الرسم لأن هذا بيتك الرئيسي وليس بغرض الاحتكار والتجارة.

مثال توضيحي من السوق السعودي يربط هذه الحالات:

تخيل مواطناً يملك عمارة سكنية جاهزة ومغلقة في شمال الرياض، وصدر عليها قرار الرسوم. كيف يمكن أن يستفيد من "المادة العاشرة" لإيقاف الفاتورة؟

  • السيناريو الأول (البيع): وجد المالك أن الرسوم ستثقل كاهله، فقام بعرض العمارة في السوق واشتراها مطور عقاري آخر، وتم إفراغ الصك في كتابة العدل بالرياض. (بموجب الفقرة 3: يتوقف الرسم عن المالك القديم فوراً).
  • السيناريو الثاني (القضاء والنزاع): هذه العمارة ورثها مواطن مع إخوته، وحدث بينهم نزاع قضائي في المحكمة العقارية، وأصدر القاضي حكماً بـ "الحجز التحفظي" على المبنى ومنع التصرف فيه لحين الفصل في الورثة. المالك هنا ليس سبباً في هذا التعطيل. (بموجب الفقرة 2: يقدم صك الحجز للوزارة فيتوقف الرسم لوجود مانع قضائي).
  • السيناريو الثالث (السفر والعمل): مواطن قام ببناء بيت العمر (في حي معلن فيه الرسوم)، ولكن جهة عمله (شركة أرامكو مثلاً) قامت بنقله لفرع الظهران لمد سنتين، فترك بيته بالرياض مغلقاً بشكل مؤقت. يدخل المالك على موقع الوزارة ويثبت أن هذا بيته المسجل في "العنوان الوطني"، ويرفق قرار نقله من العمل. (بموجب الفقرة 5: يتوقف الرسم تقديراً لظرفه الملّح).

خلاصة الفكرة لعوام الناس:

النظام يقول لك: "الرسوم ليست عقاباً أعمى؛ فإذا بعت عقارك، أو تم إيقافه بالمحاكم دون إرادتك، أو استخرجت له شهادة إشغال، أو كان هذا بيتك الرئيسي وأجبرتك ظروف السفر أو العمل على تركه مؤقتاً، فقدم أوراقك للوزارة وسيتوقف تطبيق الرسم عليك فوراً".

 


 

 

المادة الحادية عشرة)

تتخذ الوزارة الإجراءات اللازمة لضمان تطبيق الرسم بعدالة، ومنع التهرب من دفعه، ومنها:

1 توحيد معايير التطبيق والتقييم في المدن والنطاقات المستهدفة.

2. التحقق من صحة البيانات المقدمة عن المبنى أو المكلف، ومن مدى التزام المكلف بأحكام النظام واللائحة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

3. احتساب الرسم عن السنوات السابقة اعتبارا من تاريخ خضوع العقار الشاغر لقرار تطبيق الرسم في النطاق الجغرافي.

4. لا يؤثر استحصال الرسم عن السنوات السابقة اعتبارا من تاريخه في إيقاع أي غرامة ناتجة عن تخلف المكلف عن التسديد أو عدم تقدمه بالوثائق المطلوبة نظاماً.


 

تفسير المادة الحادية عشرة

الإجراءات الأربعة لضمان العدالة ومنع التهرب:

  • 1. توحيد المسطرة (لا توجد محاباة):

الوزارة تلزم نفسها بأن تكون المعايير وطرق التقييم وحساب الأسعار واحدة وموحدة في كل المدن والنطاقات (سواء في الرياض، أو جدة، أو الدمام). المباني المتشابهة في نفس الظروف ستعامل بنفس الطريقة دون تمييز لتتحقق العدالة كاملة.

  • 2. الربط الحكومي الذكي (كشف البيانات الوهمية):

النظام يعطي الوزارة الصلاحية للتحقق من أي ورقة أو معلومة يرفعها المالك. ويتم ذلك من خلال "الربط الإلكتروني" مع الجهات ذات العلاقة (مثل وزارة العدل للصكوك، شركة الكهرباء والمياه للاستهلاك، ومنصة إيجار للعقود). فلو حاول شخص تقديم عقد إيجار وهمي أو قديم ليهرب من الرسم، سيتم كشفه فوراً عبر النظام.

  • 3. الفاتورة بأثر رجعي (الهروب لا يلغي الدين):

هذه هي الفقرة الأكثر أهمية للمتهربين. إذا قام شخص بإخفاء مبناه الشاغر ولم يفصح عنه لعدة سنوات، ثم اكتشفته الوزارة لاحقاً؛ فلن تحاسبه على السنة الحالية فقط. بل سيتم "حساب الرسوم عن كل السنوات السابقة" المتراكمة من تاريخ اليوم الأول الذي دخل فيه الحي ضمن قرار فرض الرسوم.

  • 4. الرسوم شيء.. والغرامات شيء آخر (دبل الفاتورة):

يوضح النظام أن قيام الوزارة بجمع الرسوم عن السنوات السابقة لا يعني إعفاء المالك من العقوبة. فالشخص الذي يتأخر عن التسجيل أو يتهرب من السداد، ستصدر بحقه "فاتورة الرسوم المتراكمة" وبجوارها "مخالفات وغرامات نظامية" بسبب تأخره وتخلفه عن تقديم الوثائق. أي أنه سيعاقب مالياً مرتين.

مثال توضيحي من السوق السعودي يوضح الفكرة:

تخيل مطوراً عقارياً يملك برجاً مكتبياً جاهزاً ومغلقاً بالكامل في حي القيروان بمدينة الرياض. صدر قرار الوزير بإخضاع هذا الحي للرسوم في عام 2024، لكن المطور قرر تجاهل النظام ولم يدخل على المنصة ولم يفصح عن البرج، وظل المبنى شاغراً ومغلقاً لعدة سنوات.

كيف ستطبق الوزارة "المادة الحادية عشرة" عليه في عام 2026 مثلاً؟

  1. الخطوة الأولى (الاكتشاف): عبر المتابعة الميدانية والربط مع شركة الكهرباء (التي تؤكد أن استهلاك البرج صفر)، تكتشف الوزارة وجود هذا المبنى الشاغر غير المفصح عنه.
  2. الخطوة الثانية (الحساب بأثر رجعي): بموجب الفقرة (3)، لن تقول له الوزارة "ادفع رسوم سنة 2026 فقط". بل ستصدر له فواتير متراكمة عن عام 2024، وعام 2025، وعام 2026 معاً، لأن البرج خاضع للنظام منذ صدور القرار الأول في الحي.
  3. الخطوة الثالثة (إيقاع العقوبة): بموجب الفقرة (4)، لن يكتفي النظام بأخذ قيمة الرسوم القديمة فقط؛ بل ستقوم الوزارة بإصدار "مخالفة غرامة مالية مستقلة" على المطور لأنه تخلف عن الإفصاح والتقديم في المواعيد الرسمية المحددة.

خلاصة الفكرة لعوام الناس:

النظام يوجه نصيحة ذهبية لكل صاحب عقار: "التهرب والتأخر لن يفيدك؛ فالوزارة مرتبطة إلكترونياً بكل الجهات وتستطيع كشف الحقيقة، وإذا تم اكتشاف عقارك الشاغر متأخراً، فستدفع رسوم كل السنوات الماضية دفعة واحدة، وفوقها غرامة وعقوبة مالية بسبب التأخير".

 


 

المادة الثانية عشرة)

للوزير اتخاذ ما يراه مناسباً في شأن ما يأتي:

1. توحيد مواعيد إصدار فواتير الرسم السنوية لكل مدينة على حدة.

2. تحديد المبلغ المستحق من قيمة الرسم عن المدة التي طرأ عليها تعديل - نتيجة لتوحيد مواعيد إصدار الفواتير وفقا للفقرة (1) من هذه المادة - وتحديد مدة سداد الرسم

المشار إليها في الفقرة (2) من المادة الخامسة عشرة، وتحديد المدة اللازمة لإشغال المبنى.


 

تفسير المادة الثانية عشرة

بالمختصر المفيد (لعوام الناس): هذه المادة تعطي وزير البلديات والإسكان الصلاحية الكاملة لتنظيم المواعيد وحساب الفواتير بشكل مرن ومنظم، وتتلخص في نقطتين:

  1. توحيد يوم الفاتورة: يحق للوزير جعل فواتير العقارات الشاغرة في المدينة الواحدة (مثل الرياض أو جدة) تصدر كلها في يوم واحد موحد في السنة بدلاً من العشوائية.
  2. الحساب الدقيق (بالأيام): إذا تسبب هذا التوحيد في تعديل المدة الخاصة بعقارك (لتصبح أقل من سنة مثلاً)، فإن النظام يحسب لك الفاتورة باليوم والشهر بدقة دون أي ظلم، مع تحديد مهلة واضحة للسداد، والمدة المسموحة لك لتأجير أو بيع مبناك قبل فرض رسوم جديدة.

مثال سريع: لو تقرر توحيد فواتير مدينة الدمام لتصدر في "1 أكتوبر" من كل عام، وكان عقارك قد مر عليه 9 أشهر فقط في النظام، فستصدر فاتورتك محسوبة عن 9 أشهر فقط (حقك محفوظ بالهللة)، ويحدد لك الوزير مهلة واضحة لتدفع أو تشغل المبنى.

 


 

 

المادة الثالثة عشرة)

يجب أن يتضمن تبليغ المكلف بفاتورة الرسم الخاصة بالعقار الشاعر العائد له - بحد أدنى -البيانات الآتية:

1.       اسم المكلف وبياناته النظامية.

2 رقم وثيقة إثبات ملكيته للعقار الشاغر.

3 موقع العقار الشاغر.

4 قرار الوزارة الصادر بشأن الرسم.

نسبة الرسم.

.6 مقدار الرسم المستحق.

7. موعد تسديد الرسم.

8 . وسيلة تسديد الرسم.

9. تاريخ صدور الفاتورة.

10. ما يترتب على عدم تسديده للرسم أو على تأخره في التسديد.

11. حقه في الاعتراض، ومدته بحسب الإجراءات النظامية، من تاريخ تبليغه بالفاتورة.


 

تفسير المادة الثالثة عشرة

هذه المادة هي "قائمة شروط فاتورة العقار الشاغر". النظام هنا يمنع الوزارة من أن ترسل لك مجرد رسالة مبهمة تقول: (ادفع مبلغ كذا للبلدية).

1. من أنا؟ وأي مبنى تقصدون؟ (المعلومات من 1 لـ 4)

الفاتورة يجب أن يكتب في رأسها اسمك ورقم هويتك أو سجل شركتك، ورقم صك عقارك، وموقعه بالضبط (مثلاً: الرياض - حي الملقا)، ورقم القرار الرسمي الذي استندوا عليه لفرض الرسم.

2. كم تبغون مني؟ وكيف أحسبتوها؟ (المعلومات 5 و 6)

يكتبون لك النسبة المئوية التي تم الحساب بناءً عليها، والمبلغ النهائي المطلوب منك تدفعه بالريال والهللة.

3. كيف ومتى أدفع؟ (المعلومات من 7 لـ 9)

يكتبون لك تاريخ صدور الفاتورة، وآخر يوم مسموح لك تدفع فيه، والطريقة الرسمية للدفع (مثل: رقم سداد البنكي).

4. ما هي حقوقي؟ وماذا لو سحبت عليهم؟ (المعلومات 10 و 11)

  • العقوبة: يكتبون لك صراحة إيش الغرامة اللي بتجيك لو تأخرت عن السداد.
  • حقك في الاعتراض: يذكرونك بأن من حقك تقول "أنا غير موافق"، ويكتبون لك كم يوم قدامك للاعتراض (مثلاً: 30 يوماً) وكيف تقدمه.

مثال سريع من السوق السعودي:

تخيل أنك فتحت جوالك ووجدتها رسالة من وزارة البلديات والإسكان بخصوص عمارة تملكها ومغلقة في جدة، الفاتورة لن تكون سطر واحد، بل ستكون ورقة رسمية (أو شاشة إلكترونية) مكتوب فيها:

"يا فلان بن فلان، عماركتك التي في حي الشاطئ وصكها رقم (123)، نطلب منك مبلغ 40 ألف ريال (وهي تعادل نسبة 5% من إيجارها المتوقع في السوق). تاريخ الفاتورة اليوم، وأمامك مهلة حتى شهرين لتسدد عبر رقم سداد (001). إذا تأخرت ستنزل عليك غرامة، وإذا كنت ترى أن عماركتك مسكونة وغير شاغرة، فلك الحق أن تعترض خلال 30 يوماً عبر منصة بلدي."

خلاصة الفكرة:

النظام يقول لك: "حقك في الشفافية محفوظ، الدولة لن تطالبك بريال واحد إلا بفاتورة تفصّل لك عقارك، والمبلغ، وتاريخ السداد، وعقوبة التأخير، والأهم: تعطيك الرابط والمهلة لتعترض لو كنت مظلوماً".

 


 

 

المادة الرابعة عشرة)

تكون جميع المخاطبات والإشعارات الصادرة للمكلف صحيحة ومنتجة لآثارها النظامية إذا تمت عن طريق البوابة الإلكترونية، أو رقم الهاتف المحمول الموثق، أو البريد الإلكتروني الموثق، أو عنوانه الوطني إذا قام المكلف - أو من ينوب عنه - بتسجيله عبر البوابة الإلكترونية، أو إذا كان مسجلاً لدى مركز المعلومات الوطني أو الأنظمة الإلكترونية المعتمدة.


 

تفسير المادة الرابعة عشرة

النظام هنا يعلن صراحة أن الدولة انتقلت بالكامل إلى "الرقمنة". أي رسالة أو إشعار أو فاتورة تصلك من الوزارة عبر جوالك أو حساباتك الإلكترونية الموثقة، تعتبر في نظر القانون وصلت إليك رسمياً بنسبة 100%، وتبدأ المواعيد والمهل والغرامات تُحسب عليك فوراً وكأن موظفاً سلمك الخطاب يداً بيد.

إليك القنوات الأربعة التي يعتمدها النظام لتوجيه الخطابات لك:

قنوات التبليغ الرسمية الأربعة (إذا جاءك الإشعار عليها فأنت مبلَّغ نظاماً):

  1. البوابة الإلكترونية للنظام: الحساب الخاص بك أو بشركتك على المنصة الرقمية المخصصة لرسوم العقارات الشاغرة.
  2. رقم الجوال الموثق: أي رسالة نصية (SMS) تصلك على رقم جوالك المربوط بهويتك.
  3. البريد الإلكتروني الموثق: الإيميل الشخصي أو التجاري المسجل في أنظمة الدولة.
  4. العنوان الوطني والأنظمة المرتبطة: عنوانك المسجل في سبل (البريد السعودي)، أو أي بيانات موثقة لك في "مركز المعلومات الوطني" (مثل نظام أبشر أو توكلنا).

مثال توضيحي من السوق السعودي يوضح الفكرة:

تخيل أنك مواطن أو مستثمر تملك عمارة شاغرة ومغلقة في حي النرجس بـ الرياض، وصدرت عليها فاتورة رسوم. الوزارة أرسلت لك الفاتورة والإشعار عبر رسالة نصية (SMS) على جوالك الموثق في "أبشر"، وأرسلت نسخة على حسابك في منصة "بلدي".

أنت لم تفتح الرسالة، أو قمت بتغيير جوالك دون تحديثه في أبشر، ومرت المهلة المحددة للسداد (مثلاً 60 يوماً)، ثم نزلت عليك غرامة مالية بسبب التأخير.

لو ذهبت للوزارة أو المحكمة تشتكي وتقول: "أنا لم يأتِني موظف للمكتب، ولم يوضع ملصق على عماراتي، ولم أستلم أي ورقة في يدي، فلماذا تغرمونني؟".

هنا يأتي دور المادة الرابعة عشرة لترد عليك:

"عذراً منك، بموجب النظام، طالما أننا أرسلنا الإشعار على جوالك الموثق في مركز المعلومات الوطني (أبشر) أو عنوانك الوطني، فالبلاغ صحيح والشرط تحقق. النظام لا يتطلب ورقة مطبوعة، ومسؤوليتك أنت كمواطن أو مستثمر أن تتابع جوالك الموثق ومنصاتك الرسمية."

خلاصة الفكرة:

النظام يقول لك: "جوالك الموثق في أبشر، وعنوانك الوطني، وحسابك في المنصة هي بمثابة (صندوق بريدك الرسمي). أي شيء يرسل عليها من الوزارة يعتبر واصلاً ومستلماً نظاماً، والمهل والغرامات تبدأ في التحرك فوراً، فحافظ على تحديث بياناتك وانتبه لرسائلك".

 


 

المادة (الخامسة عشرة)

1. يلتزم المكلف بسداد الرسم وأي غرامة تترتب على مخالفة أحكام النظام أو اللائحة.

2 على المكلف سداد قيمة الرسم خلال ستة أشهر من تاريخ تبليغه بفاتورة الرسم، فإن كانت فاتورة الرسم صادرة عن سنوات سابقة فتكون منتجة لآثارها من تاريخ الصدور ويستحق سداد الرسم عنها خلال تسعين يوما من تاريخ تبليغ المكلف به.

3. يكون المكلف ملزما بسداد جزء من الرسم بقدر حصته من ملكية العقارات الشاغرة إذا كان العقار الشاعر الخاضع لتطبيق الرسم مملوكا لأكثر من شخص، سواء من ذوي الصفة الطبيعية أو الاعتبارية.


 

تفسير المادة الخامسة عشرة

1. الالتزام الكامل (الرسم والغرامة وراك وراك)

  • الشرح المبسط: بموجب الفقرة الأولى، أنت كمكلف ملزم نظاماً بدفع قيمة الفاتورة. وإذا تأخرت وتسببت في نزول غرامة عليك، فلا يحق لك أن تقول "سأسدد الرسم وأطلب إلغاء الغرامة"؛ أنت ملزم بالاثنين معاً كحزمة واحدة.

2. مهل السداد الحاسمة (فرق بين الفاتورة الجديدة والقديمة)

هنا وضع النظام موعدين نهائيين للسداد حسب نوع الفاتورة التي وصلتك:

  • إذا كانت الفاتورة عن السنة الحالية (جديدة): أمامك مهلة (6 أشهر كاملة) من يوم ما توصلك الرسالة على جوالك لكي تسدد براحتك.
  • إذا كانت الفاتورة عن سنوات سابقة (بأثر رجعي للمتهربين): هنا النظام يكون حازماً ومستعجلاً؛ حيث تصبح الفاتورة نافذة فوراً، ويعطيك مهلة (90 يوماً فقط - أي 3 أشهر) لتسدد ما عليك من متأخرات.

3. قاعدة الشركاء والورثة (كلن يخلص حليله!)

  • الشرح المبسط: إذا كانت العمارة الشاغرة مملوكة لأكثر من شخص (مثل مجموعة شركاء في شركة، أو إخوة ورثوا عمارة من والدهم وتركوا المبنى مغلقاً)، فالنظام هنا عادل جداً؛ لن يطالب شخصاً واحداً بدفع كامل الفاتورة عن الجميع، بل كل شخص يدفع من قيمة الفاتورة بقدر حصته ونسبته في الصك فقط.

مثال توضيحي من السوق السعودي يوضح الفكرة:

تخيل أن هناك عمارة تجارية جاهزة ومغلقة (شاغرة) في مدينة الدمام، مملوكة لثلاثة إخوة ورثة (أحمد يملك 50% من الصك، ومحمد يملك 25%، وخالد يملك 25%). اكتشفت الوزارة المبنى وأصدرت فاتورة رسوم قيمتها 100 ألف ريال.

كيف ستطبق المادة الخامسة عشرة على الإخوة؟

  1. تقسيم الفاتورة (بموجب الفقرة 3): الوزارة لن تطالب "أحمد" بالـ 100 ألف كاملة. بل ستصدر الفواتير كالتالي:
    • أحمد يدفع: 50 ألف ريال (حسب حصته 50%).
    • محمد يدفع: 25 ألف ريال (حسب حصته 25%).
    • خالد يدفع: 25 ألف ريال (حسب حصته 25%).
  2. مهلة السداد (بموجب الفقرة 2):
    • إذا كانت هذه أول سنة تفرض عليهم الرسوم، فأمام الإخوة 6 أشهر من تاريخ الرسالة لتسديد المبالغ.
    • أما لو تبين للوزارة أن العمارة كانت شاغرة ومستحقة للرسوم منذ عامين ماضيين ولم يفصحوا عنها، فستصدر لهم فواتير عن السنوات السابقة، وهنا يجب عليهم السداد خلال 90 يوماً فقط وإلا نزلت عليهم الغرامات.

خلاصة الفكرة:

النظام يقول لك: "إذا جتك فاتورة السنة الحالية قدامك 6 شهور تسدد، وإذا كانت عن سنوات قديمة ومخفية قدامك 3 شهور بس. ولو كنت شريك مع أحد في عمارة، ارتاح.. كل واحد بيلتزم بنسبته وحصته اللي في الصك ولا أحد يشيل هم الثاني".

 


 

 

المادة (السادسة عشرة)

1. يبلغ المكلف بفاتورة الرسم، أو بأي غرامة قد تترتب على مخالفة النظام أو اللائحة وفقا لآليات التبليغ المحددة في المادة الرابعة عشرة من اللائحة.

2 تضع الوزارة لائحة بالمخالفات والغرامات المترتبة على مخالفة النظام أو اللائحة، وتصدر بقرار من الوزير - بعد موافقة اللجنة الوزارية ..

3 تتولى الوزارة تحصيل الرسوم المستحقة، وأي غرامة مترتبة على مخالفة النظام أو اللائحة، وفق إجراءات التحصيل النظامية.

3.      تحدد الوزارة أوجه الصرف، من الحساب الخاص بمبالغ الرسوم والغرامات المحصلة، على مشروعات الإسكان، وذلك بالاتفاق مع وزارة المالية.


 

تفسير المادة السادسة عشرة

1. طريقة التبليغ بالمخالفة (لا جديد.. كلو رقمي!)

  • الشرح المبسط: إذا وقعت عليك مخالفة أو غرامة، فالوزارة ستخبرك بها بنفس الطريقة الرقمية الصارمة التي ذكرناها سابقاً (رسالة نصية على جوالك الموثق في أبشر، أو إيميلك، أو حسابك في منصة بلدي). بمجرد وصول الرسالة، تبدأ المهلة الرسمية المحددة لك.

2. جدول العقوبات (كتيب المخالفات الواضح)

  • الشرح المبسط: النظام لا يترك الغرامات لتقدير الموظف الشخصي؛ بل يلزم الوزير بإصدار "جدول أو لائحة خاصة بالمخالفات والغرامات" واضحة ومحددة. (مثال: يكتب فيها بوضوح: التخلف عن الإفصاح غرامته كذا، تقديم معلومات مغلوطة غرامته كذا، التأخر عن السداد غرامته كذا). هذا يضمن الشفافية والعدالة للجميع.

3. التحصيل الإلزامي (قوة النظام في جمع المستحقات)

  • الشرح المبسط: الوزارة لديها كامل الصلاحية القانونية والنظامية لملاحقة المماطلين وتحصيل الأموال. إذا رفض المكلف السداد، تستخدم الوزارة آليات التحصيل الرسمية في الدولة (والتي قد تصل في الأنظمة السعودية إلى إيقاف الخدمات عبر الجهات المختصة أو الحجز التنفيذي على المستحقات لحين استيفاء حق الدولة).

4. أين تذهب أموال الرسوم والغرامات؟ (إعادة ضخ الأموال في السوق)

  • الشرح المبسط: هذه هي الفقرة الأجمل والأهم في المادة. النظام يقرر أن كل ريال يتم تحصيله من رسوم العقارات الشاغرة أو غراماتها لن يذهب للميزانية العامة بشكل عائم، بل يوضع في "حساب خاص" ويتم الصرف منه بالاتفاق مع وزارة المالية على شيء واحد محدد وهو: (مشروعات الإسكان وتطوير البنية التحتية).

مثال توضيحي من السوق السعودي يربط كل هذه النقاط:

تخيل شركة تطوير عقاري في جدة، تملك عمارات شاغرة وتأخرت عن سداد الرسوم وعن الإفصاح، فطبقت عليها الوزارة النظام:

  1. التبليغ والتحصيل: تصل للشركة رسالة نصية (SMS) على جوالها المسجل في "قوائم" بوجود غرامة تأخير قيمتها (مثلاً 50 ألف ريال) بناءً على جدول المخالفات المعتمد من الوزير (الفقرتين 1 و 2).
  2. الالزام بالسداد: إذا حاولت الشركة المماطلة، تطبق الوزارة إجراءات التحصيل النظامية لإجبارها على الدفع (الفقرة 3).
  3. فائدة المجتمع من الأموال: بعد أن تدفع الشركة هذه الـ 50 ألف ريال (مع الرسوم الأساسية)، تأخذ وزارة البلديات والإسكان هذه الأموال وتضخها فوراً في مشاريع لخدمة المواطنين؛ مثل: (تطوير البنية التحتية لـ "مخططات منح أرضك"، أو دعم مشاريع سكني، أو بناء الحدائق وتمديد شبكات المياه والكهرباء في الأحياء السكنية الجديدة).

خلاصة الفكرة:

النظام يقول لك: "أي غرامة بتجيك بتوصلك على جوالك الموثق وبتكون بناءً على جدول عقوبات واضح ومكتوب. والدولة بتُحصل هذه الأموال بقوة النظام، بس اطمئن.. كل ريال بناخذه من المطورين المحتكرين للمباني الشاغرة، بنرجع ندفنه في الأرض على شكل مشاريع إسكان، خدمات، وتطوير مخططات يستفيد منها المواطن مباشرة".

 

 


 

 

المادة السابعة عشرة)

تعمل الوزارة على التنسيق المستمر مع الجهات ذات العلاقة من أجل تنفيذ أحكام النظام واللائحة.


 

تفسير المادة السابعة عشرة

كيف يتم هذا التنسيق في الواقع؟ (سد أبواب التحايل)

في السابق، كان يمكن لشخص أن يخفي معلومة عن وزارة البلديات، مستغلاً أن بياناته موجودة في وزارة أخرى. هذه المادة جاءت لتقول: "كل الجهات الحكومية والخدمية ستكون عيناً مع الوزارة لتطبيق هذا الرسم". التنسيق يشمل:

  • الربط الرقمي الفوري: لتبادل البيانات والمعلومات دون الحاجة لمعاملات ورقية تدوم أشهراً.
  • كشف الحقائق: التحقق من جهوزية المباني، وحركة البيع والشراء، وحجم استهلاك الطاقة.

مثال توضيحي من السوق السعودي يوضح الفكرة:

تخيل أن مستثمراً عقارياً في مدينة الدمام يملك مجمعاً سكنياً ضخماً وجاهزاً، ولكنه أغلقه تماماً رغبةً في احتكاره لرفع الأسعار، وحاول إخفاء هذه المعلومة عن وزارة البلديات والإسكان لكي لا تنزل عليه الرسوم.

بموجب "المادة السابعة عشرة"، كيف سيكشفه التنسيق المستمر بين الجهات؟

  1. مع وزارة العدل: تدخل الوزارة على أنظمة وزارة العدل (كتابات العدل الرقمية) وتتحقق من الصك الإلكتروني للمجمع، فتعرف اسم المالك وتاريخ إفراغ العقار.
  2. مع شركة الكهرباء والمياه الوطنية: تنسق الوزارة للحصول على قراءات العدادات لهذا المجمع، لتكتشف أن الاستهلاك "صفر"، مما يثبت فنيّاً أن المبنى شاغر ومغلق.
  3. مع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس وبلديات المناطق: للتأكد من صدور "شهادة الإشغال" التي تثبت أن المبنى جاهز وآمن للسكن وليس مجرد مبنى عظم تحت الإنشاء.

بفضل هذا التنسيق التلقائي، تظهر عمارة المستثمر الشاغرة على شاشة الوزارة بضغطة زر واحدة، وتصدر له الفاتورة دون أن يحتاج مراقب البلدية للنزول والوقوف عند باب المجمع.

خلاصة الفكرة:

النظام يقول لك: "الوزارة ليست وحدها في الميدان؛ فكل الجهات الحكومية والشركات الخدمية (مثل العدل، والكهرباء، والمياه، ومركز المعلومات الوطني) منسقة ومترابطة إلكترونياً معها كمنظومة واحدة، وذلك لضمان عدم ضياع حقوق الدولة وكشف المتهربين والمحتكرين بكل سهولة".

 


 

 

المادة الثامنة عشرة)

يصدر الوزير ما يلزم من تعليمات لتنفيذ أحكام هذه اللائحة.


 

تفسير المادة الثامنة عشرة

الفرق بين "اللائحة" و"التعليمات التنفيذية"؟

  • اللائحة (القواعد الثابتة): هي مثل نظام المرور الذي يقول لك "السرعة في هذا الطريق 100 كم/ساعة".
  • التعليمات (آلية التطبيق): هي مثل تحديد شكل اللوحة الإرشادية في الشارع، أو نوع الكاميرا التي ترصد المخالفة. الوزير بموجب هذه المادة يصدر "التعليمات" التي تسهل على الملاك والموظفين تطبيق المواد السابقة (من الأولى إلى السابعة عشرة) بكل سلاسة.

مثال توضيحي من السوق السعودي يوضح الفكرة:

تخيل أنك مواطن تملك مبنى شاغراً في الرياض، وتريد تطبيق ما جاء في المادة التاسعة (الإفصاح عن مبناك عبر البوابة الإلكترونية).

اللائحة قالت لك "أفصح وقدم صك الملكية"، لكنها لم تشرح لك التفاصيل التقنية. هنا يتدخل الوزير بموجب المادة الثامنة عشرة ويصدر "دليلاً تعليمياً وتنفيذياً" يحتوي على:

  1. الخطوات التقنية: "على المواطن الدخول لمنصة (بلدي)، ثم الضغط على أيقونة (الخدمات العقارية)، ثم اختيار (الإفصاح عن المباني الشاغرة)، ورفع الصك بصيغة PDF".
  2. شكل المستندات: تحديد أن تكون الصور المرفوعة واضحة، وكيفية إرفاق فواتير شركة الكهرباء والمياه الوطنية لإثبات أو نفي الشغور.
  3. توجيه الموظفين: إرسال تعاميم داخلية لموظفي الوزارة والأمانات يوضح لهم طريقة فرز الطلبات والرد على الملاك خلال (مثلاً 5 أيام عمل).

هذه التفاصيل الصغيرة والدقيقة هي "التعليمات" التي يملك الوزير الحق في إصدارها وتغييرها لتسهيل حياة الناس وتسريع الإجراءات.

خلاصة الفكرة لعوام الناس:

النظام يقول لك: "الوزير يملك الصلاحية الكاملة لإصدار الأدلة الإرشادية، والتعاميم، والخطوات التفصيلية التي تشرح لك وللموظفين كيف تطبقون مواد هذا النظام على أرض الواقع بوضوح وبدون تعقيد".