الإشكال البسيط
في المثال هو أن "اللائحة
التنظيمية" ليست دائمًا طبقة مستقلة بعد اللائحة التنفيذية. أحيانًا توجد،
وأحيانًا لا توجد أصلًا. وقد تصدر بدلًا منها ضوابط، تعليمات، أدلة إجرائية،
معايير فنية، أو قرارات تنفيذية من الجهة المختصة.
الأدق أن يكون
التسلسل هكذا:
1. النظام
يضع الإطار
التشريعي العام والصلاحيات والالتزامات الأساسية.
مثال:
يوجد رسم على
العقارات الشاغرة وفق ضوابط معينة.
ويحدد عادة:
بمعنى:
النظام يجيب على سؤال: "ماذا؟ ولماذا؟
ومن المسؤول؟"
2. اللائحة
التنفيذية
تشرح كيف يُنفذ
النظام عمليًا.
مثل:
بمعنى:
اللائحة التنفيذية تجيب على سؤال:
"كيف نطبق النظام؟"
3. التعليمات
التنظيمية / الضوابط / الأدلة الإجرائية (إن صدرت)
وهنا التصحيح
المهم بدل مصطلح اللائحة التنظيمية بصياغته المطلقة.
هذه تنظم التشغيل
اليومي والرقابة الفنية والتنفيذ الميداني.
مثل:
بمعنى:
تجيب على سؤال: "كيف
تُدار العملية تشغيلًا ورقابةً؟"
الخلاصة الأدق
والأقوى
النظام يقول:
"يوجد
رسم على العقارات الشاغرة"
اللائحة
التنفيذية تقول:
"كيف
نطبقه ونحسبه ونعترض عليه"
الضوابط أو
التعليمات التنظيمية تقول:
"كيف
تتم الرقابة والتشغيل والتنفيذ عمليًا"
العقار الشاغر
هو:
عقار مبني وجاهز للاستخدام داخل النطاق العمراني لكنه غير
مستغل أو غير مشغول لفترة محددة تؤثر على المعروض العقاري.
🔹 مثال:
عمارة سكنية جاهزة ومكتملة الخدمات لكنها مغلقة منذ مدة
طويلة دون تأجير أو استخدام.
مهم:
العقار الشاغر = عقار
مبني غير مستغل
وليس أرضًا فضاء غير مطورة؛ لأن هذا يدخل ضمن رسوم
الأراضي البيضاء.
الإشغال
هو:
استخدام العقار استخدامًا فعليًا وحقيقيًا للسكن أو
النشاط المخصص له.
🔹 مثال:
شقة مؤجرة ويسكنها مستأجر فعلي أو مكتب يعمل بشكل نظامي.
المكلف
هو:
الشخص أو الجهة المسؤولة عن العقار أمام النظام فيما
يتعلق بالالتزامات أو الرسوم.
وقد يكون:
🔹 مثال:
شركة تدير مجمعًا عقاريًا بعقد انتفاع طويل الأجل وتتحمل
الالتزامات النظامية.
شهادة الإشغال
هي:
وثيقة رسمية تثبت أن المبنى صالح للاستخدام ومطابق
للاشتراطات الفنية والتنظيمية.
🔹 مثال:
شهادة تصدر بعد اكتمال البناء واعتماد متطلبات السلامة
والامتثال للكود.
السنة المرجعية
هي:
الفترة الزمنية المعتمدة لقياس حالة إشغال العقار وتحديد
استحقاق الرسم.
🔹 مثال:
احتساب حالة إشغال العقار خلال آخر 12 شهرًا لتحديد ما
إذا كان شاغرًا أم لا.
يقصد - لأغراض تطبيق هذه اللائحة -
بالألفاظ والعبارات الآتية أينما وردت في هذه اللائحة المعاني المبينة أمام كل
منها، ما لم يقتض السياق خلاف ذلك.
الوزير: وزير البلديات والإسكان.
الوزارة وزارة البلديات والإسكان.
النظام: نظام رسوم الأراضي البيضاء
والعقارات الشاغرة.
اللائحة اللائحة التنفيذية لرسوم
العقارات الشاغرة.
العقارات الشاغرة: المباني الواقعة داخل
النطاق العمراني غير المستغلة لفترة طويلة دون مسوغ مقبول، والتي يؤثر عدم
استخدامها أو استغلالها في توفير معروض كاف في السوق العقارية، وذلك وفقا لأحكام
النظام واللائحة.
الإشغال: انتفاء جميع معايير الشغور عن
المبنى الخاضع للرسم.
شهادة الإشغال: إذن بإشغال المبنى تصدره
الجهة المختصة بعد التأكد من مطابقة المبنى لكود البناء السعودي.
المبنى كل بناء ثابت أو جزء منه مستقل،
أو تابع له وقابل للإشغال وله آلية انتفاع مخصصة وقابل لقياس الإشغال بشكل مستقل.
المكلف : مالك المبنى الخاضع للرسم ذو
الصفة الطبيعية أو الاعتبارية - عدا الدولة -ويشمل ذلك من في حكمه كالمنتفع من
العقار وفق عقد انتفاع موثق خلال السنة المرجعية أو جزء منها.
السنة المرجعية: مدة اثني عشر شهراً،
تحددها الوزارة لأغراض تحديد فترة الشغور المعتبرة.
الإعلان: إعلان صادر بقرار من الوزير في
شأن إخضاع المدينة أو جزء منها لتطبيق الرسم. النطاق الجغرافي: حدود مكانية تشمل
مجموعة من المباني، ضمن نطاق المدينة الخاضعة لتطبيق الرسم.
النطاق العمراني: حدود توطين الأنشطة
الحضرية، واستيعاب النمو العمراني للمدينة خلال فترة زمنية محددة.
المدينة المدينة وتشمل المحافظة والمركز.
فاتورة الرسم: أمر سداد، تصدره الوزارة
في تواريخ محددة، على كل مبنى خاضع لتطبيق الرسم، يحتوي على البيانات المنصوص
عليها في النظام واللائحة.
القرار: قرار صادر عن الوزير لتطبيق
الأحكام الواردة في اللائحة.
تفسير المادة الأولى
تعد المادة الأولى هي "البنية التحتية"
للائحة؛ حيث تضع التعريفات الحاكمة التي تُغلق منافذ التهرب أو التأويل الخاطئ،
وتحدد بدقة مستهدفات الدولة من هذا التنظيم.
1. الهدف الاقتصادي والتنظيمي (العقارات الشاغرة)
2. معيار الامتثال وأداة القياس (المبنى، الإشغال،
شهادة الإشغال)
3. تحديد المسؤولية القانونية للسداد (المكلف وعقد
الانتفاع)
4. حوكمة الجدول الزمني للتطبيق (الإعلان والسنة
المرجعية)
الخلاصة الاستشارية:
هذه المادة تمنح وزارة البلديات والإسكان الصلاحية
القانونية التامة لمعالجة "تجميد الأصول المبنية" في المدن والمحافظات
السعودية. فالنظام يتتبع العقار الشاغر سواء كان مبنى كاملاً أو جزءاً مستقلاً،
ويحدد المكلف الحقيقي بالدفع (سواء كان مالكاً أو منتفعاً)، ويربط نفي الشغور
بالامتثال الفعلي وصدور شهادة الإشغال، مما يدفع ملاك العقارات المجمّدة إلى سرعة
طرحها للبيع أو الإيجار لتجنب الفواتير السيادية.
1. تخضع استخدامات العقارات الشاغرة
لتطبيق الرسم وفقا لأحكام اللائحة.
2. لا يعتد في تحديد نوع استخدامات المباني
إلا بما هو وارد في المخططات التنظيمية الصادرة من الجهات المختصة أو شهادة إشغال
المبنى.
تفسير المادة الثانية
الفقرة (1): خضوع الاستخدامات لتطبيق الرسم
الفقرة (2): لا يعتد إلا بالمخططات الرسمية أو شهادة
الإشغال (قفل باب التلاعب)
هنا تقول الوزارة للمالك: "لن نصدق كلامك الشفهي،
ولن ننظر إلى ما تفعله على أرض الواقع بشكل غير نظامي، الفيصل بيننا وبينك هو
الورق الرسمي فقط". والورق الرسمي المحسوم هنا شيئان لا ثالث لهما:
مثال توضيحي من السوق السعودي يوضح الفكرة:
تخيل أن هناك مستثمراً في مدينة الدمام، قام ببناء
عمارة تجارية تضم مكاتب ومعارض (وهذا هو المسجل في رخصة البناء والمخططات الرسمية
لدى الأمانة). ترك المستثمر هذه العمارة مغلقة وشاغرة لسنوات.
عندما طالبت الوزارة المستثمر بالرسوم، حاول التهرب
وقال: "أنا لم أعد أستخدمها كمكاتب تجارية، أنا قمت بتحويلها داخلياً إلى
سكن لعمال شركتي أو مستودع خاص، وبالتالي لا تطبقوا علي رسم المبنى التجاري!".
هنا يأتي دور المادة الثانية (الفقرة 2) لتقول له:
"نعتذر منك، لا يهمنا ماذا وضعت داخل المبنى الآن.
طالما أن المخططات التنظيمية الصادرة لك من الأمانة وشهادة الإشغال تقول إن هذا
المبنى (تجاري ومكاتب)، فسيتم محاسبتك وفرض الرسم عليك بناءً على أنه مبنى تجاري
شاغر. إذا أردت تغيير ذلك، اذهب أولاً وعدل المخططات وشهادة الإشغال بشكل رسمي من
البلدية."
خلاصة الفكرة:
الدولة اعتمدت على "الرسمية الرقمية
والنظامية"؛ فالأوراق الرسمية (المخططات وشهادة الإشغال) هي المراية الوحيدة
التي ترى الوزارة من خلالها نوع العقار، ولا عبرة بأي تغيير واقعي يقوم به المالك
دون ترخيص رسمي.
المادة
(الثالثة)
1
على ملاك المباني التي يعلن عن اعتبارها خاضعة لتطبيق الرسم التقدم إلى الوزارة
بالوثائق والبيانات المتعلقة بمبانيهم، والإفصاح عن حالتها، وذلك وفقا للإعلان
الصادر من الوزارة.
2
على الملاك الجدد للمباني الخاضعة لتطبيق الرسم - وفقا للفقرة (1) من هذه المادة
-التقدم إلى الوزارة بالوثائق والبيانات المتعلقة بمبانيهم عند انتقال ملكية تلك
المباني إليهم، وذلك وفقا للضوابط والآليات التي تحددها الوزارة.
3
على المكلفين الإفصاح عن حالة مبانيهم مرة واحدة على الأقل خلال السنة المرجعية
وذلك وفقا للإعلان الصادر من الوزارة.
4
للوزارة - في سبيل تطبيق أحكام النظام واللائحة - طلب ما تراه من وثائق أو بيانات
إضافية، ولها إجراء المعاينة أو الكشف على المبنى للتثبت من تحقق الإشغال أو
الوقوف على أسباب الشغور، وذلك وفقا للإجراءات التي تحددها.
تفسير المادة
الثالثة
الفقرة (1):
التبليغ الإلزامي (الإفصاح الأول)
الفقرة (2):
انتقال المسؤولية للمالك الجديد (انتبه قبل ما تشتري!)
الفقرة (3):
التحديث السنوي الدؤوب
الفقرة (4):
صلاحية "التفتيش والمداهمة الفنية" للوزارة
مثال توضيحي
شامل يربط المادة بالسوق السعودي:
تخيل مواطناً
يملك برجاً مكتبياً صغيراً في شمال الرياض، وصدر إعلان بإخضاع المنطقة للرسوم.
خلاصة الفكرة
لعوام الناس:
النظام يقول لك:
"أفصح عن عقارك بصدق وبشكل سنوي، وإذا انتقلت لك ملكية عقار خاضع للرسوم
بلغنا فوراً، واعلم أننا سننزل للميدان لنفتش ونتأكد من صحة كلامك".
المادة
(الرابعة)
1.
تشكل في الوزارة - بقرار من الوزير - لجنة فنية (أو أكثر) تتولى تقدير أجرة المثل
وقيمة المباني الخاضعة للرسم، لا يقل عدد أعضائها عن ثلاثة، يشترط فيهم توافر
الخبرة في مجال تقييم العقارات، ويكون من بينهم مقيمون مرخصون من الهيئة السعودية
للمقيمين المعتمدين، وتصدر قراراتها بالأغلبية وتكون مدة العضوية في اللجنة (ثلاث)
سنوات قابلة للتجديد.
2.
يكون تقدير أجرة المثل وقيمة المبنى وفق المعايير وآلية التقييم والضوابط التي
تعتمد بقرار من الوزير بما في ذلك تحديد متوسط القيمة للمبنى في السوق للعقارات
المماثلة من حيث الموقع والنوع والاستخدام، وتحديد المتوسط الإيجاري للمباني داخل
النطاق العمراني بحسب المدينة وفي الحالات التي يتعذر فيها تقييم المبنى لعدم وجود
عقار مماثل، فيكون الاعتبار بقيمة الأرض بحسب نوع الاستخدام وموقع المبنى.
3
تصدر - بقرار من الوزير - قواعد وإجراءات عمل اللجنة والمعايير التي تطبقها، بما
يتوافق مع الإجراءات والمعايير ذات الصلة المعتمدة من الهيئة السعودية للمقيمين
المعتمدين.
تفسير المادة الرابعة
الفقرة (1): من هي الجهة التي تقيّم عقارك؟ (اللجنة الفنية)
الفقرة (2): كيف تُحسب القيمة؟ (معادلة التقييم وأجرة
المثل)
الفقرة (3): الحوكمة والالتزام بمعايير "تقييم"
مثال توضيحي من السوق السعودي يوضح الفكرة:
تخيل أنك تملك عمارة تجارية شاغرة ومغلقة (تتكون من معارض
ومكاتب) في حي حطين بمدينة الرياض، وصدر عليها قرار الرسوم. كيف ستتصرف اللجنة
الفنية لتحديد فاتورتك بموجب هذه المادة؟
أما لو كانت هذه العمارة عبارة عن تصميم خاص وجديد جداً لا
يوجد له مثيل إطلاقاً في الرياض، ترجع اللجنة فوراً لتقييم سعر متر الأرض في حي
حطين بناءً على موقعها التجاري لتعتمد عليه في الحساب.
خلاصة الفكرة لعوام الناس:
النظام يقول لك: "اطمئن، لن يظلمك أحد في تقدير قيمة
مبناك الشاغر؛ هناك لجنة من عقاريين ومقيّمين مرخصين من الدولة هم من سيحددون
قيمته وأجرة مثله بناءً على أسعار السوق الحقيقية للمباني المجاورة والشبيهة
بمبناك".
المادة
(الخامسة)
1.
يكون النطاق الجغرافي داخل المدينة خاضعاً لتطبيق الرسم عند تحقق أي من المعايير
الآتية فيه:
1)
ارتفاع معدل العقارات الشاغرة في النطاق الجغرافي.
ب
ارتفاع تكاليف السكن بالنسبة إلى دخل الأسرة السنوي في النطاق الجغرافي.
ت
ارتفاع أسعار العقار مقارنة بمؤشر أسعار المستهلك.
ت
ارتفاع معدل العقارات الشاغرة لمن يملك أكثر من عقار شاغر في النطاق الجغرافي.
2
تحدد الوزارة التفاصيل الفنية للمعايير الواردة في الفقرة (1) من هذه المادة،
وتصدر بقرار من الوزير بعد موافقة اللجنة الوزارية.
3.
تقوم الوزارة بتقييم تحقق المعايير المنصوص عليها في هذه المادة، استنادا إلى
التفاصيل الفنية المعتمدة، وبما يتوافق مع نوع العقار واستخدامه.
4.
إذا تبين تحقق أي من المعايير تستمر الوزارة في متابعة تحقق تلك المعايير لمدة لا
تقل عن (اثني عشر شهرا.
5.
إذا استمر تحقق المعايير خلال المدة المشار إليها في الفقرة (4) من هذه المادة
يصدر الإعلان بتطبيق الرسم وفقا لأحكام المادة التاسعة) من اللائحة.
تفسير المادة
الخامسة
الفقرة (1): متى
يدخل الحي أو المدينة دائرة الخطر؟ (المعايير الاقتصادية)
تقول الوزارة
إنها لن تفرض الرسوم في أي "نطاق جغرافي" (حي أو منطقة) إلا إذا تحقق
فيه واحد على الأقل من 4 معايير (مؤشرات) مقلقة للاقتصاد، وهي:
الفقرتان (2) و
(3): الحوكمة الفنية والدراسة الدقيقة
الفقرتان (4) و
(5): الرصد الطويل (لا توجد مفاجآت)
النظام يلزمها
بمراقبة الحي ومتابعته لمدة لا تقل عن (12 شهراً كاملة) لترى: هل سيتعدل الوضع
وينزل العقار للسوق؟ أم سيبقى محتكراً؟ إذا استمر الوضع السيء كما هو طوال هذه
السنة، هنا فقط يصدر الوزير "الإعلان الرسمي" ببدء تطبيق الرسوم.
مثال توضيحي من
السوق السعودي يوضح الفكرة:
تخيل أن هناك
حيّاً جديداً وحيوياً في شمال مدينة جدة. انتعش هذا الحي وبدأ بعض كبار العقاريين
والمطورين في بناء عمارات سكنية وأبراج مكتبية، ولكنهم اتفقوا (أو تصادفوا) على
إغلاق هذه المباني وعدم تأجيرها أو بيعها بهدف جعل المعروض قليلاً ليرفعوا الأسعار
على المواطنين والشركات.
كيف ستتدخل
الوزارة بموجب المادة الخامسة؟
خلاصة الفكرة
لعوام الناس:
النظام يقول لك:
"الدولة لن تفرض الرسوم إلا في الأحياء التي تعاني فعلياً من احتكار المباني
أو غلاء الأسعار غير الطبيعي، وحتى لو اكتشفنا ذلك، سنراقب الحي لمدة سنة كاملة
قبل أن نعلن فرض الرسوم، لنعطي الجميع فرصة لتشغيل مبانيهم".
المادة
(السادسة)
1. يحدد - بقرار من الوزير - نطاق أو نطاقات
جغرافية خاضعة للرسم داخل كل مدينة. يشتمل على ما يلي:
1)
الرسم السنوي على العقارات الشاغرة بنسبة من أجرة المثل، وبما لا يزيد على %0 من
قيمة المبنى.
ب
استخدامات العقارات الشاغرة الخاضعة للرسم.
ت
الحد الأدنى لعدد العقارات الشاغرة الخاضعة لتطبيق الرسم المملوكة للشخص الواحد،
حسب نوع الاستخدام.
2. تراجع الوزارة سنويا - توافر المباني
والمعروض منها ومعدلات الإشغال فيها، وحجم تداولها وأجرة المثل لها والممارسات
الاحتكارية في أي مدينة أو نطاق جغرافي لتقرير تطبيق الرسم على العقارات الشاغرة
داخل النطاق العمراني.
تفسير المادة
السادسة
الفقرة
(1): محتويات "قرار الفرض" (النقاط الأساسية الثلاث)
عندما
يقرر الوزير إخضاع حي أو منطقة معينة للرسوم، يجب أن يتضمن قراره ثلاثة أشياء
واضحة ومحددة لا ترك فيها للاجتهاد:
· أ)
تحديد قيمة الرسم السنوي (سقف الفاتورة):
الرسم يُحسب كنسبة مئوية من "أجرة
المثل" (أي قيمة الإيجار السنوي المفترض للمبنى لو تم تأجيره). ولكن النظام
وضع هنا "صمام أمان وفلتر لحماية الملاك"؛ حيث اشترط ألا تتجاوز قيمة
هذه الفاتورة بأي حال من الأحوال نسبة 10% من القيمة الإجمالية للمبنى نفسه (قيمة
الأصول المبنية).
· ب)
تحديد نوع الاستخدام المستهدف:
الوزير
يحدد في القرار ما إذا كان الرسم سيطبق على المباني (السكنية فقط، أم التجارية
فقط، أم الاثنين معاً).
· ت)
تحديد حد أدنى للملكية (محاربة الحيتان الكبار):
الوزير يملك الصلاحية ليقول مثلاً: "لن
نطبق الرسم على من يملك مبنى واحداً أو اثنين، بل سنطبقه على من يملك 3 مبانٍ
شاغرة فأكثر". هذا يحمي صغار الملاك والمواطنين العاديين ويستهدف
المطورين والشركات التي تحتكر العقارات.
الفقرة
(2): المراجعة السنوية (النظام يواكب السوق)
· الشرح
المبسط: الرسوم ليست حكماً مؤبداً لا يتغير. النظام يلزم الوزارة بنزول الميدان
وفتح دفاتر البيانات كل سنة؛ لعمل مراجعة شاملة. إذا وجدت الوزارة أن الملاك خافوا
من الرسوم وقاموا بتأجير مبانيهم، وزاد المعروض في السوق ونزلت الأسعار واختفت
الممارسات الاحتكارية، يحق للوزارة إيقاف الرسم عن هذا الحي لأنه حقق هدفه. والعكس
صحيح، إذا ظهر احتكار جديد في حي آخر، يتم تطبيق الرسم عليه.
مثال
توضيحي من السوق السعودي يوضح الفكرة:
تخيل أنك مواطن تملك عمارتين سكنيتين
صغيرتين في حي حيوى بمدينة الرياض، وبجانبك مطور عقاري (شركة كبرى) تملك مجمعاً
يحتوي على 5 عمارات سكنية ضخمة، والشركة تركتها مغلقة تماماً لرفع الأسعار.
كيف سيتعامل قرار الوزير بموجب المادة
السادسة؟
1. تفصيل
القرار: يصدر وزير البلديات والإسكان قراراً يقول فيه: "يعلن خضوع أحياء
شمال الرياض لرسوم العقارات الشاغرة للمباني السكنية، بشرط أن يكون الشخص يملك 3
مبانٍ شاغرة فأكثر، وقيمة الرسم هي 5% من أجرة مثل المبنى".
2. من يدفع ومن يعفى؟
o أنت
(المواطن): تملك عمارتين فقط (أقل من الحد الأدنى المقدر بـ 3 في مثالنا)، فلن تدفع
شيئاً وأنت خارج الحسبة.
o الشركة
المحتكرة: تملك 5 عمارات شاغرة (أعلى من الحد الأدنى)، إذن ستصدر لها فواتير
رسمية.
3. حساب الفاتورة: لو افترضت اللجنة أن
إيجار المثل للعمارة الواحدة هو (200 ألف ريال سنوياً)، فإن الرسم (5%) يعادل 10
آلاف ريال عن كل عمارة. بشرط أن الـ 10 آلاف هذه لا تتجاوز 10% من القيمة
الإجمالية لبناء العمارة (وهو أمر محقق طبعاً لأن قيمة بناء العمارة بالملايين).
4. بعد سنة (المراجعة): في العام التالي،
تلاحظ الوزارة أن الشركة خافت من الخسارة وقامت بتأجير كل الشقق للمواطنين؛ هنا
تقوم الوزارة بموجب الفقرة (2) برفع وإيقاف الرسم عن هذا الحي لأن المشكلة حُلّت.
خلاصة
الفكرة لعوام الناس:
النظام يقول لك: "الوزير عندما يفرض
الرسم سيعلن بوضوح النسبة المئوية، ونوع المباني، ولن يظلم الصغار لأنه سيتحدد حد
أدنى لعدد المباني، وكل هذه القرارات تحت المراجعة السنوية؛ فإذا انصلح حال السوق
واختفى الاحتكار، رُفعت الرسوم".
المادة
(السابعة)
تعتبر
المباني الواقعة داخل النطاق العمراني شاغرة عند عدم استغلالها لمدة (ستة) أشهر
متصلة أو متفرقة خلال السنة المرجعية، ويجوز تعديل هذه المدة بقرار من الوزير -
بعد موافقة اللجنة الوزارية ..
تفسير المادة
السابعة
1.
حد الشغور (الـ 6 أشهر الحاسمة)
2. صلاحية
التعديل المرن
مثال توضيحي من
السوق السعودي يوضح الفكرة:
تخيل أن شركة
تطوير عقاري في مدينة الرياض تملك عمارة سكنية جديدة وجاهزة بالكامل (وصدرت لها
شهادة إشغال)، وقررت الوزارة إخضاع هذا النطاق للرسوم، وحددت "السنة
المرجعية" لتكون من 1 يناير وحتى 31 ديسمبر.
كيف تُحسب الـ 6
أشهر في السوق بموجب المادة السابعة؟
خلاصة الفكرة
لعوام الناس:
النظام يوجه
رسالة صارمة للملاك والمطورين: "الحد الأقصى المسموح به لبقاء مبناك الجاهز
مغلقاً هو 6 أشهر فقط طوال السنة. سواء أغلقت مبناك 6 أشهر وراء بعض، أو قمت بفتحه
وإغلاقه بشكل متقطع وتجمعت 6 أشهر، النتيجة واحدة: سيُصنف المبنى أنه شاغر وتصدر
بحقه فاتورة الرسم".
المادة
(الثامنة)
يشترط
لإخضاع العقار الشاغر لتطبيق الرسم توافر الشروط والمعايير الآتية خلال السنة
المرجعية:
1.
أن يقع المبنى داخل نطاق تطبيق الرسم، وفقاً للإعلان.
2.
أن يكون المبنى قابلا للإشغال أو حاصلاً على شهادة الإشغال الخاصة به، بحسب نوع
الاستخدام وموقع العقار داخل المدينة.
3.
أن يكون استخدام المبنى ضمن الاستخدامات الواردة في القرار.
4.
ألا يقل عدد العقارات الشاغرة المملوكة للمكلف داخل نطاق التطبيق عن الحد الأدنى
الوارد في القرار.
5.
عدم تحقيق الحد الأدنى من استهلاك المنافع والخدمات المخصصة لنوع استخدام المبنى،
وتصدر محددات الاستهلاك بقرار من الوزير - بعد موافقة اللجنة الوزارية
تفسير المادة
الثامنة
الشروط الخمسة
لفرض الرسوم (إذا اختل أحدها نجوت):
يجب أن يكون
مبناك واقعاً بالضبط داخل النطاق أو الأحياء التي حددها معالي الوزير في الإعلان
الرسمي. لو كان مبناك يفصله شارع واحد فقط عن الحي المعلن عنه، فأنت خارج الحسبة.
الرسوم لا تفرض
على مبنى تحت الإنشاء (عظم) أو مبنى مهدّم؛ بل يجب أن يكون المبنى "قابلاً
للإشغال" (جاهزاً فعلياً) أو "حاصلاً على شهادة الإشغال" من منصة
"بلدي" والتي تؤكد مطابقته لكود البناء السعودي.
يجب أن يكون نوع
استخدام مبناك (المسجل في أوراقه الرسمية) من ضمن الأنواع المستهدفة بالرسم. فلو
أصدر الوزير قراراً بفرض الرسوم على "المباني التجارية الشاغرة"، وكان
مبناك "سكنياً"، فلن تدفع شيئاً.
يجب أن يتجاوز
عدد المباني الشاغرة التي تملكها في تلك المنطقة الحد الأدنى الذي حدده الوزير.
(مثال: لو حدد القرار أن الرسم يطبق على من يملك 3 مبانٍ شاغرة فأكثر، وأنت تملك
مبنيين فقط، فلن تدفع).
هذا هو الشرط
الذكي جداً؛ كيف تثبت الوزارة نظامياً أن المبنى شاغر؟ عن طريق "معدل استهلاك
المنافع والخدمات" (مثل الكهرباء والمياه). الوزير سيصدر قراراً يحدد فيه
حداً أدنى للاستهلاك، فإذا كان استهلاك مبناك من الكهرباء والمياه طوال السنة
صفراً أو أقل من الحد الأدنى (مثل تشغيل لمبة واحدة فقط للتحايل)، فهذا يثبت
فنيّاً أن المبنى غير مستغل ويخضع للرسم.
مثال توضيحي من
السوق السعودي يربط كل الشروط:
تخيل مواطناً أو
مطوراً عقارياً في مدينة الرياض، لديه عمارة سكنية في حي حطين. كيف يتم فحص عقاره
بموجب المادة الثامنة؟
بما أن جميع
الشروط الخمسة انطبقت معاً، تصدر الوزارة فوراً "فاتورة الرسم" على هذا
العقار. أما لو تبين في الشرط الخامس أن العمارة مستهلكة للكهرباء والمياه بشكل
طبيعي (مما يعني أن هناك سكان)، يسقط الرسم فوراً.
خلاصة الفكرة
لعوام الناس:
النظام يقول لك:
"لن تصدر عليك فاتورة لعقارك الشاغر إلا إذا كان في حي معلن، وجاهزاً تماماً
للاستخدام، ومطابقاً لنوع العقار المستهدف، وتملك عدداً من المباني يتجاوز حد
الصغار، وفوق ذلك كله أثبتت فواتير الكهرباء والمياه أنك لا تستخدمه فعلياً".
المادة
(التاسعة)
1.
يصدر الإعلان بقرار من الوزير، ويتضمن البيانات اللازمة، ومنها:
1)
تاريخ الإعلان.
ب
اسم المدينة التي ستخضع للرسم.
ت
خارطة النطاق الجغرافي داخل المدينة التي ستخضع للرسم.
ت
بداية السنة المرجعية لتطبيق الرسم.
(ج)
مدة المهلة المحددة للإفصاح عن حالة المبنى وتاريخ انتهائها.
ح
عنوان البوابة الإلكترونية المطلوب من المكلف الإفصاح من خلالها.
خ)
تحديد الوثائق والبيانات المطلوب من المكلف تقديمها والإفصاح عنها، ومنها نسخة من
وثيقة إثبات ملكية المبنى وبياناته.
2
ينشر الإعلان في الجريدة الرسمية والبوابة الإلكترونية التي تخصصها الوزارة لتطبيق
أحكام هذه اللائحة.
تفسير المادة التاسعة
الفقرة (1): محتويات "الإعلان الرسمي" (7 بيانات
أساسية لا غنى عنها)
عندما يقرر معالي الوزير تطبيق الرسم في أي مكان، يجب أن
يصدر إعلاناً رسمياً يشبه "الدليل الإرشادي"، ويحتوي مجبراً على النقاط
التالية:
الفقرة (2): قنوات النشر الرسمية (أين تجد الإعلان؟)
مثال توضيحي من السوق السعودي يوضح الفكرة:
تخيل أنك رجل أعمال أو مواطن تملك عدة مبانٍ جاهزة ومغلقة
في شمال مدينة جدة. كيف ستطبق الوزارة "المادة التاسعة" لتبلغك بفرض
الرسوم؟
بهذا الإعلان، تكون الوزارة قد برأت ذمتها وأعطتك كل
المعلومات والروابط والمهل الكافية لتصحيح وضع عقارك أو الإفصاح عنه قبل البدء في
إصدار الفواتير.
خلاصة الفكرة لعوام الناس:
النظام يقول لك: "الدولة لن تطالبك بريال واحد مفاجأة؛
الوزير سيصدر إعلاناً رسمياً واضحاً بالخريطة، والتواريخ، والمهل المتاحة، والمنصة
الإلكترونية، والوثائق المطلوبة، وينشره في الإعلام والجريدة الرسمية لتكون على
بينة كاملة من أمرك".
المادة
(العاشرة)
يتوقف
تطبيق الرسم عند تحقق أي من المعايير الواردة أدناه خلال السنة المرجعية:
1. انتفاء أي من اشتراطات تطبيق الرسم الواردة في
المادة ( الثامنة) من اللائحة.
2 وجود مانع يحول
دون إشغال المبنى على ألا يكون المكلف متسببا أو مشاركا في قيام المانع، وتصدر -
بقرار من الوزير بعد موافقة اللجنة الوزارية - قائمة تفصيلية بالموانع المعتبرة في
وقف تطبيق الرسم.
3 انتقال ملكية المبنى عن
طريق البيع، وذلك بموجب وثيقة نظامية.
4. صدور شهادة إشغال للمبنى
(خلال السنة المرجعية)، عدا المباني الحاصلة على الإطلاق الكلي للتيار الكهربائي
قبل تاريخ صدور شهادة الإشغال.
5. إذا كان الشغور ناتجا عن
أسباب ملحة ومعتبرة، شريطة أن يكون المبنى مسجلا كعنوان رئيسي للمكلف وفق الأنظمة
ذات العلاقة، وأن يتقدم للوزارة بالمستندات المؤيدة لذلك.
تفسير المادة العاشرة
الحالات الخمس التي توقف فرض الرسوم عن
عقارك:
إذا انتفى أو سقط أي شرط من الشروط الخمسة
التي ذكرناها في (المادة الثامنة)، مثل أن تقوم الوزارة بتغيير خريطة الحي ويصبح
مبناك خارج النطاق، أو أن تبدأ في استهلاك الكهرباء والمياه بشكل طبيعي يُخرجك من
معيار الشغور الفني.
إذا كان هناك سبب نظامي أو قضائي يمنعك من
تشغيل أو إشغال المبنى، بشرط ألا تكون أنت السبب في هذه المشكلة. (الوزير سيصدر
قائمة بهذه الموانع، مثل: مبنى عليه نزاع قضائي في المحكمة وتم إيقاف التصرف فيه،
أو عمارة صدر بحقها قرار إخلاء مؤقت لترميم طارئ من الدفاع المدني).
بمجرد أن تقوم ببيع المبنى بشكل رسمي بموجب
وثيقة نظامية (إفراغ الصك إلكترونياً عبر وزارة العدل للمالك الجديد)، يتوقف تطبيق
الرسم عليك فوراً؛ لأن العقار خرج من ذمتك المالية.
إذا نجحت خلال "السنة المرجعية"
في استخراج شهادة الإشغال للمبنى عبر منصة "بلدي"، فهذا دليل على أنك
تحركت لتجهيز المبنى ودخوله السوق، فيتوقف الرسم. (لكن النظام وضع استثناء ذكياً:
المباني القديمة التي تم إطلاق التيار الكهربائي لها بالكامل قبل أن تُخترع
"شهادة الإشغال"، لا ينطبق عليها هذا الإعفاء بمجرد الورقة، بل يجب
إشغالها فعلياً).
إذا كان الشغور ناتجاً عن سبب ملح ومقبول
(مثل مبتعث خارج المملكة، أو موظف نُقل لمدينة أخرى بشكل مؤقت)، وكان هذا المبنى
الشاغر مسجلاً رسمياً كـ "عنوان رئيسي للمكلف" (عبر العنوان الوطني)،
وتوفرت المستندات التي تثبت ذلك؛ هنا تحميك الدولة وتوقف الرسم لأن هذا بيتك
الرئيسي وليس بغرض الاحتكار والتجارة.
مثال توضيحي من السوق السعودي يربط هذه
الحالات:
تخيل مواطناً يملك عمارة سكنية جاهزة ومغلقة
في شمال الرياض، وصدر عليها قرار الرسوم. كيف يمكن أن يستفيد من "المادة
العاشرة" لإيقاف الفاتورة؟
خلاصة الفكرة لعوام الناس:
النظام يقول لك: "الرسوم ليست عقاباً
أعمى؛ فإذا بعت عقارك، أو تم إيقافه بالمحاكم دون إرادتك، أو استخرجت له شهادة
إشغال، أو كان هذا بيتك الرئيسي وأجبرتك ظروف السفر أو العمل على تركه مؤقتاً،
فقدم أوراقك للوزارة وسيتوقف تطبيق الرسم عليك فوراً".
المادة الحادية عشرة)
تتخذ الوزارة الإجراءات
اللازمة لضمان تطبيق الرسم بعدالة، ومنع التهرب من دفعه، ومنها:
1 توحيد معايير التطبيق
والتقييم في المدن والنطاقات المستهدفة.
2. التحقق من صحة البيانات
المقدمة عن المبنى أو المكلف، ومن مدى التزام المكلف بأحكام النظام واللائحة
بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
3. احتساب الرسم عن السنوات
السابقة اعتبارا من تاريخ خضوع العقار الشاغر لقرار تطبيق الرسم في النطاق
الجغرافي.
4. لا يؤثر استحصال الرسم عن
السنوات السابقة اعتبارا من تاريخه في إيقاع أي غرامة ناتجة عن تخلف المكلف عن
التسديد أو عدم تقدمه بالوثائق المطلوبة نظاماً.
تفسير المادة الحادية عشرة
الإجراءات الأربعة لضمان العدالة ومنع التهرب:
الوزارة تلزم نفسها بأن تكون المعايير وطرق التقييم وحساب
الأسعار واحدة وموحدة في كل المدن والنطاقات (سواء في الرياض، أو جدة، أو الدمام).
المباني المتشابهة في نفس الظروف ستعامل بنفس الطريقة دون تمييز لتتحقق العدالة
كاملة.
النظام يعطي الوزارة الصلاحية للتحقق من أي ورقة أو معلومة
يرفعها المالك. ويتم ذلك من خلال "الربط الإلكتروني" مع الجهات ذات
العلاقة (مثل وزارة العدل للصكوك، شركة الكهرباء والمياه للاستهلاك، ومنصة إيجار
للعقود). فلو حاول شخص تقديم عقد إيجار وهمي أو قديم ليهرب من الرسم، سيتم كشفه
فوراً عبر النظام.
هذه هي الفقرة الأكثر أهمية للمتهربين. إذا قام شخص بإخفاء
مبناه الشاغر ولم يفصح عنه لعدة سنوات، ثم اكتشفته الوزارة لاحقاً؛ فلن تحاسبه على
السنة الحالية فقط. بل سيتم "حساب الرسوم عن كل السنوات السابقة"
المتراكمة من تاريخ اليوم الأول الذي دخل فيه الحي ضمن قرار فرض الرسوم.
يوضح النظام أن قيام الوزارة بجمع الرسوم عن السنوات السابقة
لا يعني إعفاء المالك من العقوبة. فالشخص الذي يتأخر عن التسجيل أو يتهرب من
السداد، ستصدر بحقه "فاتورة الرسوم المتراكمة" وبجوارها "مخالفات
وغرامات نظامية" بسبب تأخره وتخلفه عن تقديم الوثائق. أي أنه سيعاقب مالياً
مرتين.
مثال توضيحي من السوق السعودي يوضح الفكرة:
تخيل مطوراً عقارياً يملك برجاً مكتبياً جاهزاً ومغلقاً
بالكامل في حي القيروان بمدينة الرياض. صدر قرار الوزير بإخضاع هذا الحي للرسوم في
عام 2024، لكن المطور قرر تجاهل النظام ولم يدخل على المنصة ولم يفصح عن البرج،
وظل المبنى شاغراً ومغلقاً لعدة سنوات.
كيف ستطبق الوزارة "المادة الحادية عشرة" عليه في
عام 2026 مثلاً؟
خلاصة الفكرة لعوام الناس:
النظام يوجه نصيحة ذهبية لكل صاحب عقار: "التهرب والتأخر
لن يفيدك؛ فالوزارة مرتبطة إلكترونياً بكل الجهات وتستطيع كشف الحقيقة، وإذا تم
اكتشاف عقارك الشاغر متأخراً، فستدفع رسوم كل السنوات الماضية دفعة واحدة، وفوقها
غرامة وعقوبة مالية بسبب التأخير".
المادة
الثانية عشرة)
للوزير
اتخاذ ما يراه مناسباً في شأن ما يأتي:
1.
توحيد مواعيد إصدار فواتير الرسم السنوية لكل مدينة على حدة.
2.
تحديد المبلغ المستحق من قيمة الرسم عن المدة التي طرأ عليها تعديل - نتيجة لتوحيد
مواعيد إصدار الفواتير وفقا للفقرة (1) من هذه المادة - وتحديد مدة سداد الرسم
المشار
إليها في الفقرة (2) من المادة الخامسة عشرة، وتحديد المدة اللازمة لإشغال المبنى.
تفسير المادة الثانية عشرة
بالمختصر المفيد (لعوام الناس): هذه
المادة تعطي وزير البلديات والإسكان الصلاحية الكاملة لتنظيم المواعيد وحساب
الفواتير بشكل مرن ومنظم، وتتلخص في نقطتين:
مثال سريع: لو تقرر توحيد فواتير مدينة
الدمام لتصدر في "1 أكتوبر" من كل عام، وكان عقارك قد مر عليه 9 أشهر
فقط في النظام، فستصدر فاتورتك محسوبة عن 9 أشهر فقط (حقك محفوظ بالهللة)، ويحدد
لك الوزير مهلة واضحة لتدفع أو تشغل المبنى.
المادة
الثالثة عشرة)
يجب
أن يتضمن تبليغ المكلف بفاتورة الرسم الخاصة بالعقار الشاعر العائد له - بحد أدنى
-البيانات الآتية:
1. اسم المكلف وبياناته النظامية.
2
رقم وثيقة إثبات ملكيته للعقار الشاغر.
3
موقع العقار الشاغر.
4
قرار الوزارة الصادر بشأن الرسم.
نسبة
الرسم.
.6
مقدار الرسم المستحق.
7.
موعد تسديد الرسم.
8
. وسيلة تسديد الرسم.
9.
تاريخ صدور الفاتورة.
10.
ما يترتب على عدم تسديده للرسم أو على تأخره في التسديد.
11.
حقه في الاعتراض، ومدته بحسب الإجراءات النظامية، من تاريخ تبليغه بالفاتورة.
تفسير المادة الثالثة عشرة
هذه المادة هي "قائمة شروط فاتورة
العقار الشاغر". النظام هنا يمنع الوزارة من أن ترسل لك مجرد رسالة مبهمة
تقول: (ادفع مبلغ كذا للبلدية).
1. من أنا؟ وأي مبنى تقصدون؟ (المعلومات
من 1 لـ 4)
الفاتورة يجب أن يكتب في رأسها اسمك ورقم
هويتك أو سجل شركتك، ورقم صك عقارك، وموقعه بالضبط (مثلاً: الرياض - حي الملقا)،
ورقم القرار الرسمي الذي استندوا عليه لفرض الرسم.
2. كم تبغون مني؟ وكيف أحسبتوها؟
(المعلومات 5 و 6)
يكتبون لك النسبة المئوية التي تم الحساب
بناءً عليها، والمبلغ النهائي المطلوب منك تدفعه بالريال والهللة.
3. كيف ومتى أدفع؟ (المعلومات من 7 لـ 9)
يكتبون لك تاريخ صدور الفاتورة، وآخر يوم
مسموح لك تدفع فيه، والطريقة الرسمية للدفع (مثل: رقم سداد البنكي).
4. ما هي حقوقي؟ وماذا لو سحبت عليهم؟
(المعلومات 10 و 11)
مثال سريع من السوق السعودي:
تخيل أنك فتحت جوالك ووجدتها رسالة من
وزارة البلديات والإسكان بخصوص عمارة تملكها ومغلقة في جدة، الفاتورة لن تكون سطر
واحد، بل ستكون ورقة رسمية (أو شاشة إلكترونية) مكتوب فيها:
"يا فلان بن فلان، عماركتك التي في
حي الشاطئ وصكها رقم (123)، نطلب منك مبلغ 40 ألف ريال (وهي تعادل نسبة 5% من
إيجارها المتوقع في السوق). تاريخ الفاتورة اليوم، وأمامك مهلة حتى شهرين لتسدد
عبر رقم سداد (001). إذا تأخرت ستنزل عليك غرامة، وإذا كنت ترى أن عماركتك مسكونة
وغير شاغرة، فلك الحق أن تعترض خلال 30 يوماً عبر منصة بلدي."
خلاصة الفكرة:
النظام يقول لك: "حقك في الشفافية
محفوظ، الدولة لن تطالبك بريال واحد إلا بفاتورة تفصّل لك عقارك، والمبلغ، وتاريخ
السداد، وعقوبة التأخير، والأهم: تعطيك الرابط والمهلة لتعترض لو كنت
مظلوماً".
المادة
الرابعة عشرة)
تكون
جميع المخاطبات والإشعارات الصادرة للمكلف صحيحة ومنتجة لآثارها النظامية إذا تمت
عن طريق البوابة الإلكترونية، أو رقم الهاتف المحمول الموثق، أو البريد الإلكتروني
الموثق، أو عنوانه الوطني إذا قام المكلف - أو من ينوب عنه - بتسجيله عبر البوابة
الإلكترونية، أو إذا كان مسجلاً لدى مركز المعلومات الوطني أو الأنظمة الإلكترونية
المعتمدة.
تفسير المادة
الرابعة عشرة
النظام هنا يعلن
صراحة أن الدولة انتقلت بالكامل إلى "الرقمنة". أي رسالة أو إشعار أو
فاتورة تصلك من الوزارة عبر جوالك أو حساباتك الإلكترونية الموثقة، تعتبر في نظر
القانون وصلت إليك رسمياً بنسبة 100%، وتبدأ المواعيد والمهل والغرامات تُحسب عليك
فوراً وكأن موظفاً سلمك الخطاب يداً بيد.
إليك القنوات
الأربعة التي يعتمدها النظام لتوجيه الخطابات لك:
قنوات التبليغ
الرسمية الأربعة (إذا جاءك الإشعار عليها فأنت مبلَّغ نظاماً):
مثال توضيحي من
السوق السعودي يوضح الفكرة:
تخيل أنك مواطن
أو مستثمر تملك عمارة شاغرة ومغلقة في حي النرجس بـ الرياض، وصدرت عليها فاتورة
رسوم. الوزارة أرسلت لك الفاتورة والإشعار عبر رسالة نصية (SMS) على جوالك الموثق في "أبشر"، وأرسلت نسخة على حسابك في
منصة "بلدي".
أنت لم تفتح
الرسالة، أو قمت بتغيير جوالك دون تحديثه في أبشر، ومرت المهلة المحددة للسداد
(مثلاً 60 يوماً)، ثم نزلت عليك غرامة مالية بسبب التأخير.
لو ذهبت للوزارة
أو المحكمة تشتكي وتقول: "أنا لم يأتِني موظف للمكتب، ولم يوضع ملصق على
عماراتي، ولم أستلم أي ورقة في يدي، فلماذا تغرمونني؟".
هنا يأتي دور
المادة الرابعة عشرة لترد عليك:
"عذراً
منك، بموجب النظام، طالما أننا أرسلنا الإشعار على جوالك الموثق في مركز المعلومات
الوطني (أبشر) أو عنوانك الوطني، فالبلاغ صحيح والشرط تحقق. النظام لا يتطلب ورقة
مطبوعة، ومسؤوليتك أنت كمواطن أو مستثمر أن تتابع جوالك الموثق ومنصاتك
الرسمية."
خلاصة الفكرة:
النظام يقول لك:
"جوالك الموثق في أبشر، وعنوانك الوطني، وحسابك في المنصة هي بمثابة (صندوق
بريدك الرسمي). أي شيء يرسل عليها من الوزارة يعتبر واصلاً ومستلماً نظاماً،
والمهل والغرامات تبدأ في التحرك فوراً، فحافظ على تحديث بياناتك وانتبه
لرسائلك".
المادة
(الخامسة عشرة)
1.
يلتزم المكلف بسداد الرسم وأي غرامة تترتب على مخالفة أحكام النظام أو اللائحة.
2
على المكلف سداد قيمة الرسم خلال ستة أشهر من تاريخ تبليغه بفاتورة الرسم، فإن
كانت فاتورة الرسم صادرة عن سنوات سابقة فتكون منتجة لآثارها من تاريخ الصدور
ويستحق سداد الرسم عنها خلال تسعين يوما من تاريخ تبليغ المكلف به.
3.
يكون المكلف ملزما بسداد جزء من الرسم بقدر حصته من ملكية العقارات الشاغرة إذا
كان العقار الشاعر الخاضع لتطبيق الرسم مملوكا لأكثر من شخص، سواء من ذوي الصفة
الطبيعية أو الاعتبارية.
تفسير المادة
الخامسة عشرة
1.
الالتزام الكامل (الرسم والغرامة وراك وراك)
2. مهل السداد
الحاسمة (فرق بين الفاتورة الجديدة والقديمة)
هنا وضع النظام
موعدين نهائيين للسداد حسب نوع الفاتورة التي وصلتك:
3. قاعدة
الشركاء والورثة (كلن يخلص حليله!)
مثال توضيحي من
السوق السعودي يوضح الفكرة:
تخيل أن هناك
عمارة تجارية جاهزة ومغلقة (شاغرة) في مدينة الدمام، مملوكة لثلاثة إخوة ورثة
(أحمد يملك 50% من الصك، ومحمد يملك 25%، وخالد يملك 25%). اكتشفت الوزارة المبنى
وأصدرت فاتورة رسوم قيمتها 100 ألف ريال.
كيف ستطبق
المادة الخامسة عشرة على الإخوة؟
خلاصة الفكرة:
النظام يقول لك:
"إذا جتك فاتورة السنة الحالية قدامك 6 شهور تسدد، وإذا كانت عن سنوات قديمة
ومخفية قدامك 3 شهور بس. ولو كنت شريك مع أحد في عمارة، ارتاح.. كل واحد بيلتزم
بنسبته وحصته اللي في الصك ولا أحد يشيل هم الثاني".
المادة
(السادسة عشرة)
1.
يبلغ المكلف بفاتورة الرسم، أو بأي غرامة قد تترتب على مخالفة النظام أو اللائحة
وفقا لآليات التبليغ المحددة في المادة الرابعة عشرة من اللائحة.
2
تضع الوزارة لائحة بالمخالفات والغرامات المترتبة على مخالفة النظام أو اللائحة،
وتصدر بقرار من الوزير - بعد موافقة اللجنة الوزارية ..
3
تتولى الوزارة تحصيل الرسوم المستحقة، وأي غرامة مترتبة على مخالفة النظام أو
اللائحة، وفق إجراءات التحصيل النظامية.
3. تحدد
الوزارة أوجه الصرف، من الحساب الخاص بمبالغ الرسوم والغرامات المحصلة، على
مشروعات الإسكان، وذلك بالاتفاق مع وزارة المالية.
تفسير المادة
السادسة عشرة
1.
طريقة التبليغ بالمخالفة (لا جديد.. كلو رقمي!)
2. جدول
العقوبات (كتيب المخالفات الواضح)
3. التحصيل
الإلزامي (قوة النظام في جمع المستحقات)
4. أين تذهب
أموال الرسوم والغرامات؟ (إعادة ضخ الأموال في السوق)
مثال توضيحي من
السوق السعودي يربط كل هذه النقاط:
تخيل شركة تطوير
عقاري في جدة، تملك عمارات شاغرة وتأخرت عن سداد الرسوم وعن الإفصاح، فطبقت عليها
الوزارة النظام:
خلاصة الفكرة:
النظام يقول لك:
"أي غرامة بتجيك بتوصلك على جوالك الموثق وبتكون بناءً على جدول عقوبات واضح
ومكتوب. والدولة بتُحصل هذه الأموال بقوة النظام، بس اطمئن.. كل ريال بناخذه من
المطورين المحتكرين للمباني الشاغرة، بنرجع ندفنه في الأرض على شكل مشاريع إسكان،
خدمات، وتطوير مخططات يستفيد منها المواطن مباشرة".
المادة
السابعة عشرة)
تعمل
الوزارة على التنسيق المستمر مع الجهات ذات العلاقة من أجل تنفيذ أحكام النظام
واللائحة.
تفسير المادة السابعة عشرة
كيف يتم هذا التنسيق في الواقع؟ (سد
أبواب التحايل)
في السابق، كان يمكن لشخص أن يخفي معلومة
عن وزارة البلديات، مستغلاً أن بياناته موجودة في وزارة أخرى. هذه المادة جاءت
لتقول: "كل الجهات الحكومية والخدمية ستكون عيناً مع الوزارة لتطبيق هذا
الرسم". التنسيق يشمل:
مثال توضيحي من السوق السعودي يوضح
الفكرة:
تخيل أن مستثمراً عقارياً في مدينة
الدمام يملك مجمعاً سكنياً ضخماً وجاهزاً، ولكنه أغلقه تماماً رغبةً في احتكاره
لرفع الأسعار، وحاول إخفاء هذه المعلومة عن وزارة البلديات والإسكان لكي لا تنزل
عليه الرسوم.
بموجب "المادة السابعة عشرة"،
كيف سيكشفه التنسيق المستمر بين الجهات؟
بفضل هذا التنسيق التلقائي، تظهر عمارة
المستثمر الشاغرة على شاشة الوزارة بضغطة زر واحدة، وتصدر له الفاتورة دون أن
يحتاج مراقب البلدية للنزول والوقوف عند باب المجمع.
خلاصة الفكرة:
النظام يقول لك: "الوزارة ليست
وحدها في الميدان؛ فكل الجهات الحكومية والشركات الخدمية (مثل العدل، والكهرباء،
والمياه، ومركز المعلومات الوطني) منسقة ومترابطة إلكترونياً معها كمنظومة واحدة،
وذلك لضمان عدم ضياع حقوق الدولة وكشف المتهربين والمحتكرين بكل سهولة".
المادة
الثامنة عشرة)
يصدر
الوزير ما يلزم من تعليمات لتنفيذ أحكام هذه اللائحة.
تفسير المادة
الثامنة عشرة
الفرق بين
"اللائحة" و"التعليمات التنفيذية"؟
مثال توضيحي من
السوق السعودي يوضح الفكرة:
تخيل أنك مواطن
تملك مبنى شاغراً في الرياض، وتريد تطبيق ما جاء في المادة التاسعة (الإفصاح عن
مبناك عبر البوابة الإلكترونية).
اللائحة قالت لك
"أفصح وقدم صك الملكية"، لكنها لم تشرح لك التفاصيل التقنية. هنا يتدخل
الوزير بموجب المادة الثامنة عشرة ويصدر "دليلاً تعليمياً وتنفيذياً"
يحتوي على:
هذه التفاصيل
الصغيرة والدقيقة هي "التعليمات" التي يملك الوزير الحق في إصدارها
وتغييرها لتسهيل حياة الناس وتسريع الإجراءات.
خلاصة الفكرة
لعوام الناس:
النظام يقول لك:
"الوزير يملك الصلاحية الكاملة لإصدار الأدلة الإرشادية، والتعاميم، والخطوات
التفصيلية التي تشرح لك وللموظفين كيف تطبقون مواد هذا النظام على أرض الواقع
بوضوح وبدون تعقيد".